الجمعة، 14 سبتمبر 2012

كن إيجابيا - دكتور صلاح الراشد

 
Positive thinking
Programming the subconscious mind


التفكير الايجابي
 
و الذي يقصد بالتفكير الايجابي هو

التفكير بطريقة مفيدة مع النفس و هي استغلال أطروحات عقلك الباطن بطريقة إيجابيه .
.
كما تبين الدراسات أن الشخص يتحدث إلى نفسه يوميا بحدود خمسة آلاف كلمة
80%
منها بطريقة سلبية منها تخويف , تشاؤم , قلق , تحزين الخ ..
.
التفكير الايجابي هو أن تفكر بطريقة ربحية لك و لغيرك .
في كتاب الدكتور ستيفن كوفي ( الأولى أولا ) أن هناك أربع طرق في التعامل مع الآخرين :

الطريقة الأولى :

أنا اربح و أنت تربح ( win win)
وهي طريقة تفكير الشخص في نفسه و في الشخص الآخر معا .

الطريقة الثانية :

أنا اربح و أنت تخسر (win lose )
وهي طريقة تفكير الشخص الذي همه ان يربح دون الشخص الآخر .

الطريقة الثالثة :

أنا اخسر و أنت تربح ( lose win ) .
بمعنى الفدائية و هي أن يفدي الشخص نفسه مقابل لا شيء

الطريقة الرابعة:

انا اخسر و أنت تخسر ( lose lose )
وهي عندما يخسر الشخص يريد خسارة الآخرين معه .
أضاف الدكتور على هذه الأربع طرق طريقة وهي
انا اربح و انت تربح و غيرنا يربح ( win win win )


أهداف البرنامج


الهدف الأول

تبيين التفكير الايجابي ماهيته و ما طريقته و لغته و أساسيته المستخدمة و قناعاته و الطرق الأساسية لممارسته .

الهدف الثاني

تعلم ماهية العقل الباطن و كيفية تبرمجه .
تعريف الإنسان السلبي و الإنسان الإيجابي *


الإنسان السلبي

هو الإنسان المتشاءم من عالمه , المتكاسل عن العمل , المتواكل عن الآخرين , المتألم من ماضيه , المتذمر من واقعه , المتشائم من مستقبله هو الذي لا يذكر إلا السيئ من ماضيه و من واقعه و من مستقبله

الحياة تتعب الإنسان السلبي لسببين هما :

الأول :
و هو ان الإنسان السلبي يضخم المشكلات التي يتعرض لها و يكثرها و لا يرى غيرها .

الثاني :
انه يتوقع الأسوأ فيحصل الأسوأ


الإنسان الإيجابي

هو السعيد , المستفيد من ماضيه , المتفاءل لمستقبله , يعقل الأمر و يشرع بالعمل , متوكل مستبشرا بالنتائج ,
يقلب المحنه إلى منحه , و السيئة إلى حسنه , و السقطة تجربة , و المرارة خيرا , و الشر خيرا
*
ومن سنن الحياة أنها تميل للإيجابي ميلا ميل الجاذبية للأرض و ذلك لأسباب منها

أولا :
أن الله تعالى قدر الأشياء وفق سنن كونية لا تتغير ومن هذي السنن ان الذي يرى النتائج و يعمل لها يحصل عليها

ثانيا :
أن من سنن الله تعالى أن يعطي من يحسن الظن به

ثالثا :
أن الأشياء تنفر من السالب بطبيعتها و تلصق بالموجب و يجذب ايجابية الخير و السعادة

رابعا :
الإيجابي بسبب حماسته للحاضر و المستقبل فإن قواه الدفينة الكامنة و الموجودة في كل إنسان تستيقظ

بينما ترقد عند السلبي لأنه متعب و محبط و متشاءم
_
إن الايجابية في الفرد في نفسه في الأسرة في الجماعة في المؤسسة

_إن الايجابية ثورة , لكنها دون سلاح مادي إذا حلت قادت و حركت لها الوسائل

_
إن ثورة الإيجابية أن تبني لا أن تهدم , أن تصنع لا تنقد , أن تغير و لكن بالبصيرة لا بالعنف أن تكون عندك قوة المعلومة لا قوة الأسلحة بالضرورة , أن تبدأ بالنفس لا بالساعد و اليد

_
إن الأمم التي تبني نفوسا هي الأمم التي تقود بينما الأمم التي تبني جسورا و شوارع و مباني للآخرين فهي الأمم التي تخدم الأمم التي تقود و أسوأهم من لا يبني جمادا و لا نفسا

_
أن أكثر ما تفتقر إليه دولنا هي تلك المؤسسات التي تبني الفرد خاصة في الناحيتين الروحية و النفسية

_
كثير من العظماء في التاريخ كانوا إما فقيرا أو سجينا أو يتيما أو معاقا أو فاشلا في الدراسة و لكن الصفة التي تجتمع بينهم هي الايجابية و التفاؤل و الحيوية و الدافع الداخلي

_
إننا بحاجه إلى ثورة إيجابية تبدأ بالنفس و تنتقل إلى محيطنا الأسري ثم إلى بيئة العمل ثم إلى المجتمع ثم على العالم كله

_
لا يوجد مؤهلا لقيادة البشرية مثل الإنسان العربي ذلك لأنه يملك ما لا يملكه غيرة و لكن المشكلة تكمن في العملاق النائم الذي يكمن داخله من يوقظه

_
العقل الباطن هو من يطرح الأفكار دائما و يجب علينا استغلال الأفكار الايجابية او برمجته إلى طرح أفكار ايجابيه

*
ذكر الدكتور عدة قصص استند فيها عن عدم الفشل و منها قصة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و قصة شيخ الإسلام إبن تيميه و العالم أديسون

قناعات تدعم التفكير الإيجابي:

1-
الخارطة ليست الحدود

أن مافي مخيلتك وعقلك ليس بالضرورة هو الحقيقة والواقع
(
ليس كل مانراه أو نسمعه ونشعر به يكون بالضرورة هي الحقيقة)

2-
ليس هناك فشل بل تجارب فقط
أنت مجرب والبلاءات التي تمر بك هي تجارب تفيدك أكثر مما تضرك لو فقهت استخدامها
ولو أنك اتخذت كل أمر على أنه فشل أو نجاح فسوف تتعب
انظر إلى الماضي وتمعن تجد فرص الاستثمار والفوائد والنجاح فيه كانت بعد فشل نفسي أو اجتماعي أو مالي أوغير ذلك...

3-
الخيال من أسس النجاح

الخيال يسبق تحقيق أي هدف وإذا اصطدم الخيال مع الإرادة فإن الخيال عادة يغلب
(
انسان يفشل عندما يقدم امتحان أو مقابلة مع أنه استعد لها جدا؟؟ الذي يحصل أن خياله المستمر برؤية الفشل والشعور به وترديده دلخل نفسه هو الذي يغلب)

مقتطفات

*
كلما كبر الإنسان كلما زاد هما
*
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له
*
الحديث القدسي (أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء )
*
من جد وجد و من زرع حصد و من سار على الدرب وصل
*
ان الله لا يضيع عمل عامل ولا يخيب أمل آمل
*
نوعية أفكارك تحدد نوعية حياتك

الطرق الإيجابية لكيف تكون إيجابيا

1 _
آمن بمبدأ الوفرة 
اعط أكثر مما تتوقع أن تأخذه
لا تكن كالمرائي يعطي كي يذكر الناس عند الناس بما ليس عنده
ولا تكن كصاحب عقلية الفقير لايقنع أبدا ولو ورث مليون دينار ولو جمعها لفرط فيها ثم أصبح فقيرا مرة أخرى
2 _
تحلى بطيب الكلام

الإيجابي لا يغتاب ولا ينم ولا يشتم الآخرين ولا يطعن ولا يلعن ولا يذكر الكلام البذيء وإذا شتمته أو اغتبته أو طعنت فيه تجده يخاطبك بالتي أحسن
والمقصود أيضا أن تكون طيب الكلام مع نفسك ومع الآخرين

3 _
مارس الصبر مع الآخرين

مارس الصبر مع الآخرين يحيث تصبر على أذاهم أحيانا وتتجاوز عن أخطائهم وتغض الطرف عن سيئاتهم و تغفر لهم زلاتهم

4 _
فرق بين الفعل و الفاعل

هذه القاعدة تفرق بين الفعل والذي يفعله الانسان وبين نفسه
فنحن في نفس الوقت الذي نرفض فيه الأخطاء أو الأفعال غير المقبولة وغير النافعة فإننا قد نقبل الأشخاص أنفسهم..فالفعل قد يكون خطأ وليس بالضرورة أن يكون الفاعل مخطئا..

5_
تحدث مع نفسك ايجابيا

تشير الدراسات إلى ان الأشخاص العاديين يتحدثون مع أنفسهم بقرابه5000 كلمة 80 منها سلبية

-
فالذي تفكر فيه هو الذي يحدد سلوكك وتصرفاتك بالتالي هو الذي يحدد مصيرك ونوعية حياتك
-
انتبه لما تقوله لنفسك

6 _
ناقش الفكرة السلبيه
ملاحظات:
1-انتبه إلى الألفاظ التي تتعرض للذات.. مثل (أنا سيء الحظ)
(أنا فاشل)
2-
انتبه من الألفاظ الدائمة والأبدية واستخدمها إيجابيا.. مثل (أنا دائما) (أبد) (مستحيل)
3-
انتبه من التعميم.. مثل (كل مرة) (جميع المشاكل النفسية مؤذية)استخدام سلبي أما (بعد كل مشكلة فرج) اتخدام ايجابي
4-
انتبه إلى الصيغة السلبية
لاتقل: لاأريد أن أعصي الله وقل :أريد طاعة الله
لاتقل:لا أريد أن أكذب وقل أريد أن أصدق

اختبار السعادة النفسية:

(
إجلس في غرفة بمفردك بدون تلفزيون أو راديو أو أي مشوشات أخرى تشغلك
لمدة عشر دقائق دون فعل أي شئ ودون التفكير في شئ لاحظ لاتعمل شئ لاتفكر في شئ لمدة عشر دقائق ( أتعلم لماذا أنها تدريب على مواجهة الأفكار السلبية تجاه نفسك والتي تمنعك من الاسترخاء إذا كنت تعاني من فعل هذه التجربة ) تابع معنا واتبع التالي:
س/ هل أفكارك تسعدك ؟
س/ هل أفكارك عائق من معوقات السعادة بالنسبة لك ؟؟ 
ما الذي يمكن أن يقدمه لك التفكير الإيجابي ؟
بما أن الإنسان هو نتاج أفكاره فأن الأفكار لو أتقن الإنسان إدارتها فأنها قد تحول حياته كاملة !
وهذا ما أود أن أصل إليه..
التفكير الإيجابي قد ينقل الإنسان من مسالك الأسماك إلى مدارج الأفلاك من الجبن إلى الشجاعة من الهم إلى السعادة من الغم إلى الإرادة من الضعف إلى القوة
التفكير الإيجابي : طريقك إلى النجاح فلا تبخل على نفسك بالنجاح والسعادة
قد تكون المهمة بسيطة في البداية وهي فعلاً كذلك حيث سيتطلب منك الأمر جهداً وعزيمة وإصرارا وثباتاًوكفاحاً لكنك في النهاية ستنتصر حتماً ستنتصر
الخيار بيدك أنت.. ما الذي تريده
التعاسة أم السعادة
الضعف أم القوة
الفشل أم النجاح
بمعنى آخر مالذي تريده ؟
التفكير الإيجابي أم التفكير السلبي

النماذج العشرة للتفكير المعوج

كل شيء أو لا شيء 1-

في هذا النموذج ترى الأشياء أبيض وأسود، لو أن الأمر لم يكن كاملاً فإن ذلك يعتبر فشلاً ذريعاً بالنسبة لك. إذا كان صاحب هذا النوع شخصاً مستمراً على برامج تخسيس الوزن مثلاً فأكل حلواً فإنه يحدث نفسه قائلاً: (لقد أفسدت برنامجي تماماً) وبذلك يقوم بأكل كل الحلوى الموجودة، إن نظرية الحصول على كل شيء أو لا شيء تنتهي بالحصول على لا شيء!

المبالغة في التعميم -2

في هذا النموذج يرى الشخص حادثة مؤسفة واحدة مثل رفض عاطفي أو فصل من العمل كخسارة أبدية، لذا فإنه يستخدم ألفاظ ك دائماً أو أبداً عندما يفكر في الحادثة، صاحب هذا التفكير لو كان تاجراً وخرج من محله فرأى سيارته مصدومة فإنه يقول: (حظي السيئ، دائماً تحصل لي هذه المشاكل) أو كما يقول المثل العامي "أينما أصوبها تأتي عوجاء".

المصف العقلي -3

في هذا النموذج يأتي الشخص بمشكلة واحدة سلبية ثم يتعمق في العيش فيها بحيث يصبح يرى الأشياء مظلمة بسبب هذه المشكلة مثل نقطة الحبر التي تسود كأس الماء، هكذا التعبير عنده.
كأن يلقي صاحب هذا النوع من التفكير عرضاً أو كلمة أمام الناس أو يقوم بعمل ما، فيمتدحه الآخرون غير أن أحدهم يعطيه نقداً، فيمكث أياماً في شعور سلبي ويتجاهل جميع المدائح الإيجابية.

4-
إلغاء الإيجابية :

في هذا النموذج يرفض الشخص التجارب الإيجابية بإصراره على أنها شيء لا يحسب فهو إذا عمل عملاً جيداً يقول لنفسه: (لم يكن بالدرجة المطلوبة) أو (أي شخص قد يعمل هذا)، إلغاء الإيجابيات يأخذ متعة الحياة ويجعل الشخص يشعر بعدم التقدير والتشجيع.

5-
التسرع في الحكم :

في هذا النموذج يقاطع الشخص الأمور السلبية عندما لا يجد حقائق تؤيد حكمه النهائي على الأمور، فصاحب هذا النوع من التفكير يصدر الأحكام جزافاً، كأن يحكم على شخص بأنه يتصرف اتجاهه بسلبية دون أن يتحقق.

6-
التضخيم :

في هذا النموذج يضخم الشخص أهمية مشاكله ونواقصه أو يقلل من إمكاناته وميزاته، (أي ميزات؟!) هكذا قد يقول.

7-
الحكم العاطفي :

في هذا النموذج يستنتج الشخص أن مشاعره السلبية تعكس حقائق الأمور. (أشعر بالذعر من ركوب الطائرة، لابد أن ركوب الطائرة خطر جداً) أو (أشعر بالذنب، لابد أني شخص سيء) أو (أشعر بالغضب، هذا يثبت أني مظلوم) أو (أشعر باليأس، لابد إذاً أني يائس) أو (أشعر بالضيقة في الصدر، لابد أن تحصل مشكلة) هكذا بالحكم العاطفي، يربط بين مشاعره وبين حقائق الأمور.

8-
الجمل الافتراضية :

في هذا النموذج يخبر الشخص نفسه بأن الأشياء (يفترض) (لابد) أن تكون كما يتوقع أو يتأمل، بعد تقديم عرض صعب وشرحه لمجموعة من المسئولين أو الناس يخبر نفسه: (كان من المفترض أن لا أخطئ كل هذه الأخطاء)، هذا يجعله يف عن التحدث أمام الناس لعدة أسابيع (لابد) (من المفترض) (من الواجب) (يجب أن) ..... الخ، هذه الجمل وأمثالها تقود إلى الذنب والاستياء والتأنيب، الجمل الافتراضية تقود أيضاً إلى الغضب والاستياء، البعض يستخدم الجمل الافتراضية من باب الدافع، مثل: يجب ألا آكل هذه الحلويات) (المفروض أن أمتع عن الإسراف في القهوة والشاي)، لكنها في الحقيقة لا تعمل، لأنها تجعل من الإنسان شخصاً عصبي المزاج وثائراً على فقدان حريته، لذا فهي تفشل.

9-
التصنيف :

التصنيف نموذج الغلو والمبالغة في نموذج كل شيء أو لا شيء السابق ذكره، بدلاً من القول (لقد أخطأت) يرفق الشخص ملصقاً وتصنيفاً يقول ]أنا خاسر فاشل[، قد يصنف نفسه ]أحمق[ أو ]بليد[ هذا النموذج معوج، لأنك لست ما تقوم به، هذه التصنيفات تقود إلى القلق والاستياء والغضب وضعف الثقة بالنفس، قد يلجأ صاحب هذا النوع من التفكير إلى تصنيف الناس أيضاً، فعندما يسيء له شخص فإنه يصنفه ]هذا إنسان حقير[ وعلى أثرها قد يعتقد الشخص أن المشكلة مع هذا الشخص أو ذاك، الحقيقة أنها معه هو في طريقة تفكيره، قد يصدر أصحاب هذا النوع من التفكير التصنيفات على مجموعة من الناس أو على قبائل الأمر الذي يزيدها صعوبة.

10-
التأنيب :

في هذا النموذج يجعل الشخص نفسه مسئولا عن أمور وحوادث هو لا يستطيع التحكم فيها، لو أن امرأة من أصحاب هذا النوع من التفكير تلقت خبراً من المدرسة بأن ابنها يلاقي صعوبة في الدراسة، فإنها قد تلوم نفسها بأنها أم غير صالحة بدلاً من أن تبحث عن الأسباب أو العلاجات.
التأنيب يقود إلى الخجل والشعور بالذنب، البعض يفعل العكس فهو يلوم الآخرين أو القدر أو الظروف على مشاكله،
س/ كم يستخدم الإنسان من عقله ؟

ج/يقال أن الإنسان لا يستخدم أكثر من 3 الى4% من عقله العباقرة فقط هم الذين يستخدمون 10الى15% من طاقة عقولهم ( حتى هذه المقولة الأخيرة أشك في مصداقيتها لأنني قرأت دراسة حديثة تقول أن معظم الناس عندما يبلغون سن التسعين يكونون قد استخدموا 1% من الطاقة الحقيقية للعقل ) فقد تم حسابها عن طريق نيوترونات العصبونات أنها فعلاً طاقة مهدرة والتي لا يستخدمها بعضنا

العقل الباطن

يقسم علماء النفس عقل الإنسان إلى عقلين عقل واعي ( شعوري ) وعقل باطن (لا شعوري)والذي يقصده العلماء هنا الروح طبعاً لذا تجد البعض يطلق على ذلك اسم النفس أو النفس العليا أو الأنا أو الأنا العلياء
س/ما فوائد برمجة العقل الباطن ؟

ج/ لو أحسنت برمجة عقلك الباطن فهذا يعني إدارة حسنة لوظائف هذا الجسد
وتعامل عالي المستوى مع الآخرين وسعادة يحسدك عليها كل من هم حولك
ضبط المشاعر والأحاسيس السلبية والسيطرة عليها وإنشاء ما يسمى بالذكاء العاطفي، حسن الاتصال مع الذات والنفس والجسد الحصول على تفكير أبداعي وذكي
ونجاح منقطع النظير في الأسرة والعمل وإنتاج الكثير من الأعمال المفيدة والجديدة


سبع طرق لحل أي مشكلة قد تواجهك

1-حدد المشكلة بالضبط بالتفصيل التشخيص أهم مرحلة من مراحل حل المشكلة .
2-حدد السبب أو الأسباب الحقيقية وراء المشكلة أنت تعمل ذلك لمعرفة أبعادها
كما أنك تعمل ذلك لتجنب الوقوع فيها مستقبلاً .
3-ضع كل الاحتمالات لحل المشكلة كل الاحتمالات التي تحبها والتي لا تحبها .
4-حلل جميع الاحتمالات الممكنة وتجنب العواطف في فعل ذلك 
5-أختر الحل الأنسب منها
6-حدد موعداً لبدأ التنفيذ ( أستخر الله إذا كان الأمر محيراً

 7-أبدأ التنفيذ وضع الحل موضع العمل وتوكل على الله

إرشادات مهمة جداً حتى يعمل العقل الباطن لا بد من توفرها حتى ترى نتائج حقيقية

اولاتعلم الاسترخاء وذلك بالجلوس في مكان هادئ وخالي من المقاطعات تأكد من أنك تجلس منفتح الجسد أي منفتح الرجلين واليدين والرأس مرتفع أغمض عينيك وأنتبه لتنفسك ثم تنفس بعمق ثم أخذ الهواء من الأنف
ثم كتم النفس لنصف المدة التي استغرقتها في أخذ النفس ثم أخراجه من الفم مرة أخرى بضعف مدة الكتم أي بمدة أخذ الشهيق

ثانياهي التنفس التفريغي أن تأخذ نفساً عميقاً يستغرق وقتاً أطول ثم كتمه نصف زمن الشهيق وإخراجه دفعة واحدة بطريقة إطفاء الشمعة 

2 التعليقات:

إرسال تعليق

العاب بيل

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites