الجمعة، 31 أغسطس، 2012

قوة الطاقة البشرية


 ستساعدك على أن تحصل على قدر كبير من الطاقات الخارجية والداخلية وتتعلم من ذاتك الحكيمة كيف تصل إلى الشفافية وتستخدم طاقاتك باتزان تام، وتصل إلى الصحة والحيوية والنشاط وتحول الانعكاسات النفسية والجسدية إلى طاقات إيجابية وتعيش حياتك بعيدا عن التحديات، وهو ما يحقق لك السلام الداخلى.

الجزء الأول: الطريق إلى الطاقة المجردة

فى هذا الجزء ستتعرف على الأسس العشرة لقوة الطاقة البشرية، وكيف تستخدمها فى الحال، وتحسن حياتك فى كافة المراحل.
استراتيجية الإبتسامة الداخلية التى من خلالها تستطيع علاج الآلام العضوية.

الإبتسامة الداخلية

اكتشف تقنية "الإبتسامة الداخلية" احد أعمق الإستراتيجيات فى علاج الآلام وكيف استخدمها الصينيون منذ أكثر من 2000 سنة وكيف يمكنك استخدامها.. فالإبتسامة الداخلية تنتج مسحوقا مثل العسل الأسود يسمى باليعسوب، واستخدامه يحوى علاج لحظى وراحة نفسية عالية.

مقابلة ذاتك الحكيمة

كل منا عنده فى داخله جزء حكيم لديه الحلول لجميع المشاكل، ويتصف هذا الحكيم بالإتزان والشفافية وتظهر هذه الشخصية من وقت لآخر خصوصا فى الأشهر الكريمة. وفى هذا النموذج ستكون فى حالة استرخاء تسمى مرحلة (الألفا) وستذهب إلى اعماقك وتقابل ذلك الحكيم وتندمج معه وتتعلم منه الحكمة والمنطقية فى معالجة ما يقابلك من تحديات وعند الرجوع من هذه الرحلة وبعد مقابلة ذاتك الحكيمة ستجد أن حياتك قد تغيرت إلى الإفضل مما كنت تتوقع.

قوة التنفس

وهنا ستتعلم وتمارس 3 طرق متقدمة فى استخدام التنفس .. منها تنفس توسيع الآفاق الذى سيساعدك على إتزان العقلين الأيسر والأيمن وتستخدم البصرى التوسعى وتدرك كل ما حولك.
بعد هذا الجزء ستشعر بقدرات رائعة وتكون مؤهلا لإستخدامها فى الحال لتحقق أهدافك فى جميع اركان حياتك.

الجزء الثانى:عناصر الطاقة التامة
.
فى هذا الجزء ستتعلم كيف تحدث الإتزان فى الطاقة الذكرية والأنثوية وأسرار الشكرات السبع الخلفية وكيف تبنى طاقة حيوية بين الشكرات الأمامية والخلفية.
♦ الين واليانج: ستتعلم كيف ان عدم إتزانهم يسبب الأمراض النفسية والعضوية،
وكيف تستطيع استخدامهم فى الحال.
نموذج إتزان الين واليانج
ستتعلم وتمارس وتتقن نموذج الإتزان الذى سيساعدك على الشعور بأنك فعلا فى راحة تامة وتقبل ذاتى تام وأن طاقتك ليس لها حدود، وكيف تستطيع استخدام هذه القوة الآن فى حياتك اليومية.
الشكرات السبع الخلفية.
اكتشف كيف تخزن القيم الجوهرية التى عن طريقها يتصرف الإنسان وكيف تستطيع تحويل هذا التخزين إلى إيجابى وتستخدمه بإدراك تام بطريقة إيجابية فى حياتك اليومية.
اكتشف علاقة الشكرات السبع الخلفية بالأمامية، وكيف تستطيع ان تبنى مجرى بينهما فتتدفق الطاقة الإيجابية فى حياتك. وكيف تستطيع أن تبنى مركز طاقة متصل بهما وبواسطته تستطيع التحكم فى كافة مراكز طاقتك.
بعد هذا الجزء القوى ستجد أن عالمك الداخلى أصبح أكثر إتزانا حياتك.وأكثر قوة وستكون ملئ بإستراتيجيات تساعدك على الإتزان الداخلى والخارجى فى كافة اركان حياتك.

الجزء الثالث: العلاج بقوة الطاقة البشرية

هذا الجزء مخصص للعلاج بالطاقة البشرية لأمراض كانت تعتبر مستعصية مثل الربو والحساسية. وستتعلم استراتيجيات بسيطة وفعالة لدرجة عالية، وبإستخدامها تصل إلى الصحة والحيوية وتساعد الآخرين للوصول إلى نفس النتيجة.
المؤثرات الخمس للأمراض.
كيف ان العالم الخارجى يؤثر على الحواس الخمسة التى تؤثر بالتالى على احاسيسك وعلى الجهاز العصبى وتسبب الأمراض وكيف تستطيع استخدام هذه المؤثرات لصالحك.
الخطوات الست للعلاج بقوة الطاقة البشرية
هذا النموذج ساعد الآلاف من الناس للوصول إلى العلاج المتكامل لحالات كانت تعتبر صعبة أو ليس لها علاج، وكيف تستطيع استخدامها فى الحال فى حياتك وتتمتع بالصحة والنشاط.
الإنعكاس النفسى والجسمانى
- اكتشف لماذا يحدث انعكاس بعد العلاج فيعود المرض مرة أخرى للشخص.
- اكتشف الأسباب السبعة الرئيسية التى تسبب عدم العلاج وكيف تستطيع
استخدامها لصالحك فى كافة أركان حياتك فتصل إلى العلاج المتكامل.
- نموذج تحويل الطاقة السلبية فى الأعضاء الجسمانية إلى طاقة إيجابية وبذلك
يحدث علاج العضو من المرض الذى كان يعانى منه مثل الربو والصداع.
- كيف تبنى مستقبلا مشرقا.
فى هذا النموذج ستصل إلى الإسترخاء التام، وتذهب فى رحلة فى خط زمنك إلى المستقبل وتحقق أهدافك وتبنى مستقبلا مشرقا فى الأركان السبعة للحياة المتزنة ثم تستمر فى خط زمنك إلى ما بعد تحقيق هدفك وترى نفسك متمتعا بمستقبلك وتعيش كل الأشياء التى ستتحسن بسبب بنائك لمستقبلك المشرق.

كيف تطور ذاتك وتقوى شخصيتك

كيف تطور ذاتك وتقوي شخصيتك

منصور موسى السني 
طرق السعادة في الحياة كثيرة جداً، ولكن السعادة لا تأتي جُزافاً، وإنما تحتاج إلى السعي والعمل الجاد والمستمر، ومازال الكثير منا بعيداً عن روح المسؤولية الصحيحة اتجاه الأسرة، اتجاه المجتمع، اتجاه نفسه وربه وليس عنده روح العطاء، روح الابتكار، روح الإبداع، روح تتناسب مع التقدم الهائل الذي يجري حولنا في هذا العالم، وتتناسب مع التحديات المادية والثقافية بكل أشكالها، والتي يتعرض لها أبناؤنا وبناتنا في هذه الأيام، وستكون بلا شك بصورة أقوى في المستقبل، وهذا التقدم وتلك التحديات لاشك أيضاً أنها تؤثر تأثيراً مباشراً على سعادة الفرد الشخصية والأسرية والاجتماعية، فكلما نجحنا في جانب منها غمرتنا السعادة، وكلما فشلنا غمرنا الحزن واليأس والتعاسة.
و ليس هذا فحسب بل هناك مصادر أخرى تبعد عنا السعادة وتقربنا للفشل وضعف الهمة والوقوع في الهاوية ومن هذه المصادر التي تؤثر في نفسية الشخص واعتقاده ما يلي:
الأول: الأسرة:
إن الأغلب منا سمع الكثير والكثير من أفراد أسرته من الأقوال السلبية، وهذا لا يعني أن أهلنا سيئون، ولكن وللأسف أنهم تربوا على نفس الطريقة ولا يعرفون طريقة أفضل منها في التربية، وبذلك قاموا ببرمجة عقولنا سلبياً وبدون قصد، يقول الدكتور شيت هلمسستتر في كتابه (ماذا تقول عندما تحدّث نفسك): >إنه خلال (18) سنة من عمرك قيل لك أكثر من (148000) مرة كلمة (لا، أو لا تفعل هذا) أما الرسائل الإيجابية التي قيلت لك لنفس الفترة لا تتجاوز (400) مرة<.
الثاني: المدرسة:
ارجع بذاكرتك للوراء وتذكر كم مرة قال لك المعلم عبارات غير جميلة مثل (أنت غبي، أنت عمرك ما تفهم،…) وتذكر كم مرة تم الضحك عليك من قبل زملائك في الصف وكل هذه التجارب والذكريات والمواقف السلبية في المدرسة تعتبر مصدراً للبرمجة الذاتية السلبية.
الثالث: الأصدقاء:
الأصدقاء يؤثرون في الشخص بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في المستوى الدراسي أو السلوك الإنساني وذلك من عمر (8 – 15) سنة خاصة وهذا العمر الذي يسمى عند علماء النفس بفترة الإقتداء بالآخرين.
الرابع: الإعلام:
أقصد الإعلام بجميع جوانبه إلا أني أركز على التلفاز أكثر حيث إنه يعتبر أقدر وسيلة في مجال الإعلام فهو يجمع بين الصوت والصورة وبذلك يستطيع أن يسيطر على أهم حاستين من حواس الإنسان وهما حاسة السمع وحاسة البصر. ويقول الإذاعي المصري إيهاب الأزهري: >كان الناس دائماً على دين آبائهم وأجدادهم، ولكن في العصر الحديث صار التلفزيون هو الأم المؤثرة في الأسرة وأصبح الناس على دين هذه الأم (التلفزيون) فضعف تأثير الأب والأم<. ولهذا لو رأى الطفل الفنان أو الشخص المفضل لديه يتصرف بطريقة معينة، فسوف يقوم بتقليده حتى ولو كان السلوك سلبيا.
الخامس: أنت نفسك:
بعد أن جمعت حصيلة كبيرة من البرمجة السلبية من المصادر السابقة، تدخل مرحلة جديدة وخطيرة جداً تسمى مرحلة البرمجة الذاتية، وهي أنك أنت تقوم بتحطيم نفسك وإحباطها فتقول عن نفسك ما قيل لك من قِبل الأسرة والمعلمين والأصدقاء مثل (أنا غبي، أنا ضعيف، أنا بطيء الفهم، أنا عقدتي مادة…، أنا ضعيف الإرادة، …).
ورغم كل ذلك هناك الكثير من الناس يقولون: إن التغيير مستحيل، وإن الطبع أو العادة ما هي إلا قدر مقدور ولا يغير المقدور إلا مقدّرها، أي أن التغيير حسب وجهة نظر هؤلاء عملية خارجية ليست بيد الإنسان. والحقيقة تخالف ذلك حيث إن عملية التبديل والتغيير ممكنة رغم ما يعترضها من صعوبات، وسوف أحاول في هذا المقال البسيط أن أذكر بعض التوجيهات لمن أراد الانطلاق نحو تغيير وتطوير ذاته والله المستعان.
قبل البدء في عملية التغيير لا بد من معرفة أن العادة قابلة للكسر والتغيير، وأن أول مراحل التغيير هي:
الملاحظة:
لابد من معرفة وإدراك الشيء الخطأ والسيء الذي تعمله، لاحظ سلوكك بشكل واع، وتأمل حتى في نفسك وتصرفك تحت أي ضغط من الضغوط، وبذلك تأتي المرحلة الثانية.
القرار:
وهنا لابد من اتخاذ القرار الحازم والمحمّل بالطاقة العالية والهمة الرفيعة، ولابد من مصاحبة إيمان بأن التغيير ممكن، ثم العزم على ما يلزم فعله من أجل التغيير وبهذا نذهب للمرحلة الثالثة.
التعليم:
وهذه المرحلة مصاحبة وملازمة جداً لمرحلة القرار السابقة حيث عليك أن تتعلم كيف تمارس هذا القرار، وتتعلم مهارات جديدة. وطرق التعليم عديدة ومتنوعة، من محاضرات وقراءة كتب ومشاهدة أشرطة وحضور مؤتمرات، وأخذ الدروس والدورات، ويا حبذا أخذ قدوة لك فإن في ذلك بالغ الأثر في إحداث التغيرات الجذرية، وبعد أن تتعلم كل ذلك تنتقل إلى المرحلة الرابعة.
الممارسة:
وهنا لابد من ممارسة ما تعلمته واستوعبته في حياتك يومياً حتى يصبح جزءاً منها، وبذلك فإن العادات القديمة شيئاً فشيئاً تزحف إلى الخارج، ولن يكون ذلك سهلاً يسيراً، إلا أنه بالإصرار والتحدي وقوة الإرادة تصل إلى ما تريد.
المواظبة:
وبعد أن تجتاز المراحل السابقة، وتحقق غايتك، واصل عملك حتى الإنجاز، وكن مواظباً مهما حدث لا تتوقف.
التلقين الذاتي:
إن للتلقين الذاتي تأثيراً حقيقياً في بناء التماسك الداخلي للإنسان وترميم ما تمزق منه كما أن له تأثيراً حقيقياً في منع سقوطه ضحية الشك والتردد والخوف والإحباط، ومن هنا فإن للإيحاء والتلقين قدرة على أمرين مختلفين:
الأول: بناء ما ليس موجوداً في الفرد مثل الثقة بالنفس والطموح في الحياة.
الثاني: توقيف الخسارة والإنهيار.
ومن هذا المنطلق فالتلقين ينبغي أن يكون ممارسة يومية. يُروى عن غاندي أنه في بداية شبابه كان يعاني من الخوف والخجل إلى حد كبير جداً، وكان عمله كمحام يتطلب منه أن يتحدى ذلك ليستطيع الدفاع عن موكليه في المحاكم. إلا أنه في أول مرافعة تبناها أصيب بانهيار عصبي وأُغمي عليه في المحكمة وفشلت القضية بسبب خجله الشديد، ولكنه استطاع أن يتحول من رجل خجول إلى بطل شجاع يذكره التاريخ إلى هذا اليوم عن طريق أبسط الوسائل ألا وهو التلقين الذاتي حيث أنه أخذ يقول لنفسه كل يوم وكل وقت ويكرر هذه العبارة “ أنا رجل شجاع “ ولم يمضِ من الوقت الكثير حتى بدأ يتحسن وضعه النفسي وأصبح بمرور الزمن لا يشعر بشيء من الخوف أو الخجل حتى أنه كان يذهب وحده إلى الغابات التي فيها الحيوانات المفترسة من غير مبالاة أو وجل.
قد يعتبر البعض أن التلقين خداع وتمويه للنفس لكنه في الحقيقة سلاح مجرب من أسلحة تغيير الطباع والعادات وهذا السلاح يمكن من خلاله لأي شخص أن يرتفع إلى مراتب عليا من النجاح، فانتبه أخي القارئ لاعتقادك وتلقينك، فإذا اعتقدت أنك مهزوم فسوف تكون مهزوماً لا محال، وإذا ظننت أنك منبوذ ستصبح منبوذاً، وإذا رغبت بالفوز ولكنك ظننت أنه لا يمكنك الفوز فمن المؤكد أنك لن تفوز، فيجب أن تكون واثقاً من نفسك في كل شيء، ولكي تطبق التلقين الذاتي إليك بعض العمليات:
1- اذهب إلى مكان هادئ لا إزعاج فيه ولا مقاطعة واغلق عينيك وكرر بصوتٍ عالٍ حتى تسمع كلماتك بنفسك لما تريد الحصول عليه مثل (أنا شجاع، أنا قادر على فعل …).
2- كرر ما ذكر في الفقرة السابقة في كل وقت وكل مكان.
3- اكتب ما تريد الوصول له وما كررته سابقاً وضعه في مكان بارز يمكنك مشاهدته في أغلب الأوقات وكلما مررت عليه اقرأ بعمق واحفظه في ذاكرتك.
أخيراً في التلقين الذاتي تذكر مع تنفيذك هذه التعليمات أنك تطبق ذلك بهدف إعطاء الأوامر إلى عقلك الباطن، وتذكر أن عقلك الباطن يعتمد ويستقبل التعليمات المرفقة بالمشاعر والإيمان المصاحب لهذا القول.
والآن وبعد أن تحدثنا عن المصادر السلبية للتحدث مع الذات والتي هي سبب في إحباط الإنسان، وتحدثنا عن المراحل التي يمر بها الإنسان الذي يريد تغيير نفسه، هناك افتراضات أو قواعد أو قناعات أساسية يجب أن يحفظها ويعمل بها الإنسان في حياته اليومية لكي يرفع من سلوكه، ويجعل تفكيره إيجابياً مع نفسه ومع الآخرين وهذه الافتراضات كثيرة ولكن نذكر منها:
* ليس هناك فشل بل هناك تجارب.
* الأكثر مرونة هو الأكثر تحكماً.
* إذا كنت تفعل دائماً ما اعتدت على فعله، فإنك تحصل دائماً على ما اعتدت الحصول عليه.
* احترم وتقبل الناس كما هم.
* أنا أتحكم في عقلي إذاً أنا مسؤول عن نتائج أفعالي.
* إذا كان شيء ممكن لشخصٍ ما، فمن الممكن لأي شخص أن يتعلم كيف يعمل الشيء نفسه.
* أياً كان ما تفكر فيه بشأن نفسك فأنت دائماً أفضل من ذلك.
* التعلم هو الحياة، ولا نستطيع إلا أن نتعلم.
* باستطاعتنا في كل لحظة تغيير ماضينا ومستقبلنا بإعادة برمجة حاضرنا.
* أشر الأضرار التي ممكن أن تصيب الإنسان، هو ظنه السيء بنفسه.
والآن وبعد أن عزِمت على تغيير نفسك وسرت على طريق التغيير وجعلت لنفسك قواعد أو قناعات تساعدك لتخطي هذا الطريق الشاق والطويل فما عليك إلا أن تعرف كيف تطور ذاتك وتقوي شخصيتك ؟
طور ذاتك بزيادة ثقتك بنفسك:
لأن الثقة أساس لابد منه للنمو العقلي والعاطفي للإنسان ولأن الثقة هي الأساس ليشق الإنسان طريقه بنجاح في الحياة، وبالثقة يحقق الإنسان آماله وأهدافه، ويتخذ قراراته، ويتعامل مع الآخرين من دون أن يشعر بالخوف والقلق، ومن غير أن تهتز شخصيته من الداخل، وبالثقة يسير الإنسان في دروب الحياة مفعماً بالأمل والإيجابية، ومن أجل هذا فإن امتلاك الثقة بالنفس يعتبر شيئاً أساسياً لا يمكن أن يستغنى عنه.
طور ذاتك بإدارتك لوقتك:
لأنه لا نجاح للمرء من دون أن يعرف كيف يصرف وقته، فالوقت ليس شيئاً يمكنك توقيفه حتى يتسنى لك معرفة ما تفعل به، ولا هو مثل المال يمكنك ادخاره أو تخزينه لوقت الحاجة، وإنما هو العمر الذي لابد أن ينقضي سواء استعملناه في خير أو شر، أو تركناه حتى يمر وينتهي.
طور ذاتك بتقوية شخصيتك:
يقول الإمام علي بن أبي طالب A: >أفضل المعرفة معرفة الإنسان نفسه<.
بمعرفة الإنسان نفسه وشخصيته ومعرفة مواطن القوة فيها فيعززها، ومواطن الضعف فيها فيقوم بتقويتها، ومعرفة الإنسان أصناف الناس وشخصياتهم، ومنها يتقبل الاختلاف معهم ويقوم بتحسين التواصل معهم ومع نفسه كل ذلك يسمى تطويراً ذاتياً.
طور ذاتك بتعلمك فن الحوار والاستماع:
حيث إن الحوار من وسائل الاتصال الفعّالة، وأنه صفة بشرية من شأنه تقريب النفوس وترويضها وكبح جماحها بإخضاعها لأهداف الجماعة ومعاييرها، فإنه بالحوار الهادف تجذب عقول الناس وتُريح نفوسهم، ولا تنسَ تعلم فن الاستماع والإصغاء، فالمنصت هو المغناطيس الذي يلجأ إليه الناس لتفريغ همومهم وأحزانهم، ويشعر الآخرين بالاحتضان والتقدير، والمنصت أقل عرضة لزلة اللسان وأقل تصادماً مع الناس سواءً في النقاشات أو المشادات الكلامية، فبمقدار إجادتنا لفنون الحوار والاستماع يكون نجاحنا وتميزنا في علاقتنا واتصالنا بالآخرين.
طور ذاتك بمعرفتك التفكير الإيجابي وكيف تفكر:
إن الفرد المسلم اليوم مطالب بأن يتحدى كل القيود التي تشل تفكيره، وأن يستجيب لنداء الرسالة، ويقوم بالبناء المنهجي لتفكيره، فليكن تفكيرك إيجابياً حتى تعيش سعيداً في هذه الدنياً وتستفيد من ماضيك وتتحمس لحاضرك وتتفاءل لمستقبلك، وينشط عقلك ويقلب المحنة إلى منحة، والسيئة إلى حسنة، والسقطة تجربة، وبذلك لا يعرف الفشل طريقاً لك، وتكون عنصراً فعّالاً أينما وقعت نفعت.
طور ذاتك بمعرفتك التفكير الإبداعي:
كن شخصاً مبدعاً ولا تلتفت إلى ما يقوله غيرك من تعليقات سلبية ومثبطة، وحاول أن تنمي مهارة الإبداع لديك، واعلم أنها مهارة تستطيع أن تكسبها، وبالإبداع تستطيع كسر الملل والروتين وتطور مهاراتك ومعارفك وتُغني حياتك بالتجارب والمواقف الجميلة، ولذلك فكر في كل حياتك الشخصية، وحاول أن تبدع ولو قليلاً في كل مجال.
طور ذاتك بتعلمك كيف تستفيد وتتعامل مع مشكلاتك:
تعلم كيف تبسط المشكلة وتفككها إلى عناصرها الأولية وتعالجها، تعلم كيف تهجم على المشكلة بدل الهروب منها، تعلم كيف تتكيف مع المشكلة حينما لا يكون لها حل عاجل، تعلم كيف تحل المشكلات بسرعة وبجهد أقل، تعلم كيف تقلل من التوتر عند حدوث المشكلة، تعلم أن المشاكل التي تواجهها في هذه الحياة هي فرصتك الحقيقية لأن تبذل أفضل ما عندك، وأن السعادة ليست في غياب المشكلات من حياتنا وإنما في التغلب على هذه المشكلات.
طور ذاتك بتغلبك على الفشل:
إذا أردت أن تنجح فاعرف أسباب الفشل، واعرف أن النجاح والفشل إرادة فمن أراد النجاح سلكه، ومن أراد الفشل مشى في طريق الفاشلين، فالفاشل هو من أراد الفشل، كما أن الناجح هو من أراد أن ينجح، والفاشلون أرادوا الفشل بعقلهم الباطن على الرغم من أنهم تظاهروا بأنهم يريدون النجاح في عقلهم الظاهر. إذاً ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرصة النجاح.
أخي القاري لا تعلق أسباب فشلك على الآخرين ولا تيأس من المحاولة الدائمة والمستمرة في اكتشاف الطرق والوسائل التي تحول فشلك إلى انتصار.
طور ذاتك بتعلمك كيف تكون منتجاً ونافعاً ؟
حاول أن تنجح في إدارة ذاتك وفي تعاملك مع نفسك، ثق بنفسك، فعدم الثقة بالنفس يؤدي إلى التكاسل عن الخير لأنك ترى نفسك ضعيفة ودونية، ولكي تكون منتجاً وناجحاً حدد هدفك وبدقه، اكتب إيجابياتك وستجد نفسك أكثر سعادة، وسيكون تقديرك لذاتك أكثر، وإنجازاتك ستزيد، اقرأ وتعلم وطور نفسك دائماً، وطبق ما تعلمته وبعد تطبيقه انشره للناس ولمن تحب، اكتشف قدراتك واستغلها، واعرف عيوبك وحاول التخلص منها، وحاول أن تخطط ليومك ولعامك ولحياتك كلها، وأن لا تحقق كل خطتك أفضل من أن لا تخطط بتاتاً، وادع الله أن ييسر لك طريقك وأن يهديك، وادع الله في الرخاء يستجب لك في الشدة.
طور ذاتك بتعلمك كيف تكون ناجحاً اجتماعياً:
تعلم فن التعامل مع الناس على اختلاف طباعهم، لكي تحوز على احترامهم وتقديرهم، وإن استطعت ذلك فإنه سيسعدك أنت في المقام الأول، لأنك ستشعر بحب الناس لك وحرصهم على مخالطتك ومتعة التعامل معك، فكن مستمعاً جيداً لهم، وانتقِ كلماتك الجميلة في الحديث معهم، وكن مبتسماً هشاً بشاً دائماً معهم، وهناك الكثير والكثير من الفنون للتعامل مع الناس وجذب قلوبهم.
طور ذاتك بتخلصك من عوامل السقوط:
ابتعد عن الضجر الذي هو يؤدي إلى إهمال المهمات، وكذلك الخجل الذي يمنع الإنسان من الإفصاح عما يريد والتعبير عما يدور في داخله وما يتمسك به من قيم، وعليك بالانضباط الذي يجعل المرء يشعر بأنه مسؤول عن حياته وإنجازاته، وكذلك المثابرة التي هي من أهم وسائل النجاح، وكن متفائلاً حتى تصل إلى بر الأمان في هذه الحياة، وتمسك بالشجاعة لأن الخوف يمنع الإقدام ويجلب الفشل والهزيمة والضعف.
طور ذاتك بتعلمك فنون كسب المربين:
حيث التعامل مع أفراد العائلة أو الفصل يشكل نقطة الانطلاق في التعامل مع الناس، فمن يحقق نجاحاً باهراً في التعامل مع المربين(الوالدين والمعلمين) فإنه يحقق نجاحاً في التعامل مع عامة الناس.

الخميس، 30 أغسطس، 2012

الاسقاط النجمى والخروج من الجسد




يستخدم مصطلح الإسقاط النجمي Astral Projection عادة لتفسير حالة الخروج من الجسد والتي تعرف إختصاراً بـ OBE ، ويستند هذا المفهوم على فرضية وجود جسد آخر (نجمي) يكون مفصولاً عن الجسد المادي وقادراً على السفر خارجه إلى مستوى آخر علوي يطلق عليه المستوى النجمي Astral Plane ، وتعود جذور فكرة السفر النجمي إلى العديد من المعتقدات الدينية والتي تتناول حالة "ما بعد الحياة"، تلك الحالة التي يهاجر فيها الوعي أو النفس في رحلة تعرف باسم تجربة خارج الجسد ، ولذلك كان لهذه الفكرة علاقة مع تجربة الموت الوشيك والمعروفة إختصاراً بـ NDE وأيضاً مع النوم والأحلام والأمراض وحتى مع العمليات الجراحية والوقوع تحت تأثير المخدر وشلل النوم وأشكال متعددة من التأمل. سنتناول في هذا المقال فلسفات ومعتقدات عن الإسقاط النجمي وكيفية القيام به والمقابلة التي أجريت مع جيري جروس الذي يقيم دورات تدريبية حول الإسقاط النجمي على شكل ورش عمل.

فلسفات ومعتقدات






1- مصر القديمة
برزت مفاهيم متشابهة عن "رحلة النفس" في عدد من الديانات والمعتقدات الدينية ومنها تعاليم المصريين القدامى حيث كان يعتقد بأن للنفس القدرة على أن تحوم خارج الجسد المادي بشكل (كا ) أو جسد رقيق (أثيري). غالباُ ما تترجم (كا)على أنها الروح لكنها تعني أكثر من ذلك بالنسبة للمصريين القدامى ، فقد تعني السلطة أو النفوذ الذكري ، وكذلك طاقة الحياة المبدعة والمستمرة. ترسم الكلمة (كا) في اللغة الهيروغليفية على شكل ذراعين مرفوعين، (كما في الصورة) كما تكون مرسومة على طاولة القرابين التي تقدم للآلهة لأنها تعبر عن طاقة الحياة المبذولة.

2- الصين
تعتبر الطاوية مجموعة من المعتقدات الفلسفية والدينية التي أثرت على الجزء الشرقي من آسيا والصين تحديداً لأكثر من 2000 سنة كما انتشر أثرها على العالم الغربي في القرن 19. وفي هذا الصدد تروى قصة عن أحد الطاويين اسمه (زيانغزي):


"سقط (زيانغزي)نائماً وأرخى رأسه على الطبل الذي أصبح وسادة له ، نال النوم منه سريعاً وأصبح يشخر دون أي حركة من جسمه، تقدمت روحه البدائية إلى غرفة الطعام مباشرة وقالت :"سادتي ..أنا هنا مجدداً". وعندما مشى (تويزهي) مع أفراد الحكومة ليلقوا نظرة وجدوا طاوياً ينام على الأرض وكان صوت شخيره كالرعد ، وفي الداخل أيضاً في الغرفة الجانبية كان هناك طاوياً آخر يقرع على طبل ويغني أغان طاوية ، الجميع قالوا :"مع أن هناك شخصين مختلفين إلا أن وجوههما وملابسهما متطابقة تماماً ، ومن الواضح أنه شيء رباني وخالد لقدرته على أن يفصل جسده ويظهر في عدة أماكن في نفس الوقت ". وفي تلك اللحظة رجع الطاوي الذي كان في الغرفة الجانبية فيما استيقظ الطاوي النائم على الأرض ، فاتحد الإثنان ليكونا واحداً".

3- الهند
يُلاحظ في مخطوطات هندوسية قديمة مثل (يوغافاشيشتا-ماهارامايانا) لمؤلفها (فالميكي)تشابهاً مع أفكار المتصوفة الآخرين ، وحديثاُ قدم عدد من الهندوس خبرتهم في مجال الإسقاط النجمي بينهم (باراماهاسنا يوغاناندا ) و (أوشو) و (باغوان شري راجنيش).

4- الكتاب المقدس
ورد ذكر الخروج من الجسد في الكتاب المقدس بعهده الجديد وعند الإصحاح 12 من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس :

"(2) اعرف انساناً في المسيح قبل أربع عشرة سنة أفي الجسد لست اعلم أم خارج الجسد لست اعلم.الله يعلم. اختطف هذا إلى السماء الثالثة. (3) واعرف هذا الانسان أفي الجسد أم خارج الجسد لست اعلم.الله يعلم. (4) انه اختطف الى الفردوس وسمع كلمات لا ينطق بها ولا يسوغ لانسان ان يتكلم بها".

وفقاً لعلماء اللاهوت يعتبر الجسد الأثيري هو صلة الوصل بين الروح (بمعنى الشرارة القدسية التي تهبنا الحياة) وبين الجسد المادي، ويصل بين الجسدين المادي والأثيري حبل من ضوء يسمى الحبل الفضي، وهو يعد مقابلاً للحبل السري الذي يصل الجنين بالمشيمة ويلزم قطعه وربطه عند الولادة، أما هذا الحبل الفضي فينقطع من تلقاء نفسه عند الوفاة فتتوقف بانقطاعه الحياة في الجسد المادي.

5- الإسلام

ذكر الله في القرآن الكريم :"الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" - الزمر 42

- وفي تفسير القرطبي ، قوله تعالى : "الله يتوفى الأنفس حين موتها " أي يقبضها عند فناء آجالها ، والتي "لم تمت في منامها " اختلف فيه .فقيل :يقبضها عن التصرف مع بقاء أرواحها في أجسادها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى وهي النائمة فيطلقها بالتصرف إلى أجل موتها ، قاله ابن عيس . وقال ابن عابس وغيره من المفسرين أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فتتعارف ما شاء الله منها ، فإذا أراد جميعها الرجوع إلى الأجساد أمسك الله أرواح الأموات عنده ، وأرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها . وقال سعيد ين جبير : "إن الله يقبض أرواح الأموات إذا ماتوا ، وأرواح الأحياء إذا ناموا فتتعارف ما شاء الله أن تتعارف فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى " أي يعيدها . قال علي رضي الله عنه : "فما رأته نفس النائم وهي في السماء قبل إرسالها إلى جسدها فهي الرؤيا الصادقة ، وما رأته بعد إرسالها وقبل استقرارها في جسدها تلقيها الشياطين ، وتخيل إليها الأباطيل فهي الرؤيا الكاذبة".

- ويذكر في السيرة النبوية
نام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في السفر بعدما تكفل بلال بإيقاظهم لصلاة الفجر كلن غلبه النوم، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وقد طلع حاجب الشمس، فقال لأصحابه: (إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال ! قم فأذن بالصلاة... )- وهو حديث صحيح يدل على أن الروح تخرج من الجسد عند النوم، ولكن يبقى لها معه تعلق واتصال، ولذلك يستمر في التنفس والحياة، وإلا فلو كان خروجاً كلياً كخروجها عند الموت لكان لجسده شأن آخر فيما يحدث له من الفناء.


- معجزة الإسراء والمعراج : تجربة خارج الجسد ؟!
الإسراء والمعراج هي رحلة قام بها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم حوالي عام 632 أو ما بين السنة 11 إلى 12 في التقويم الهجري وتعتبر من المعجزات ، الإسراء هي الرحلة التي أخذ بها النبي محمد من قبل جبريل ليلاً من مكة إلى بيت المقدس في فلسطين، وهي رحلة استهجنت قبيلة قريش حدوثها لدرجة أن بعضهم صار يصفق ويصفر مستهزئاً ولكن النبي محمد على تأكيدها وأنه انتقل بعد من القدس في رحلة سماوية بصحبة جبريل أوحسب التعبير الإسلامي عرج به إلى الملآ الآعلى عند سدرة المنتهى أي إلى أقصى مكان يمكن الوصول إليه في السماء (السماء السابعة) وعاد بعد ذلك في نفس الليلة. ويذكر القرآن الكريم تلك الحادثة في مطلع سورة الإسراء :"سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله".

اختلف علماء المسلمين في الإسراء والمعراج : هل كان بروح النبي -صلى الله عليه وسلم وجسده أم كانت بروحه فقط كما يحدث في الإسقاط النجمي أو تجربة خارج الجسد بعد أن تجاوزت الرحلة كل ما وصل إليه بشر لتصل إلى السماء سدرة المنتهى ؟

ولكن الرأي الذي يرجحه العلماء من المحدثين والفقهاء أن هذه الرحلة تمت بالروح والجسد معاً وإلا لما حصل لها الإنكار المبالغ فيه من قبيلة قريش، وأن هذه الرحلة تجاوزت حدود الزمان والمكان والله أعلم.


6- الفلسفات الغربية
يرى المتصوفون الغربيون سواء أولئك الذين عاشوا في فترات العصور الوسطى أو النهضة أن الجسد النجمي هو جسد نوراني يتوسط ما بين النفس العاقلة والجسد المادي حيث يصل بينهما. بينما يرون أن الفضاء النجمي هو عالم وسيط من النور يقع ما بين الفردوس والأرض ويتكون من عالم من الكواكب والنجوم التي تسكنها الملائكة والشياطين والأرواح.

- تشكل تلك الأجساد الرقيقة والمستويات التي تتواجد فيها عنصراً جوهرياً من الأنظمة الأثيرية التي تتعامل مع الظاهرة النجمية.ووفقاً لرأي الفيلسوف الإغريقي بلوتينوس فإن الفرد هو عبارة عن عالم مصغر أو ميكروكوسم Microcosm من العالم الكبير الذي هو الكون أو الماكروكوسم Macrocosm. وأن النفس العاقلة تكون مماثلة للنفس العليا للعالم، بينما يكون الكون المادي كالجسد المادي مصنوع كصورة متلاشية من التجلي، كل مستوى لاحق من التجلي على علاقة سببية بالذي يليه ". وغالباً ما تمثل تلك الأجساد ومستويات وجودها بسلسلة من الدوائر المتحدة المركز أو الكرات المتداخلة كل منها يحوي جسد منفصل بداخلها يحاول إجتيازها للدخول في عالم آخر مجاور ، نجد أن التأثر بفكرة الإسقاط النجمي واضحة في أعمال الفرنسي المتصوف إليفاس ليفي (1810-1875) والتي تبنتها فيما بعد المتصوفون (الثيوصوفيين) وجمعية الفجر الذهبي ممن زاولوا السحر والتي كان أليستر كراولي من أتباعها في بداية طريقه . وتبين الصورة بورتريه إليفاس ليفي مع رسم النجمة الخماسية تيتراغراماتون الذي يعبر عن الميكروكوسم أو المخلوق البشري.

الأربعاء، 29 أغسطس، 2012

قوة الثقة بالنفس

 
 The power of self-confidence     
بين الغرور والإعجاب بالنفس وبين استصغارها وعدم الاعتداد بها، توجد الثقة بالنفس Self-confident، و الشعور بذاتيتها واستعدادها للكمال الإنساني، وعلى حسب هذه الثقة بالنفس قوة و ضعفا، يكون عزم الإنسان في العمل أو كسله عنه، فإذا كان ذا ثقة تامة بنفسه شاعرا بكرامتها، فإنه لا يزال يزداد بها طموحا إلى المعالي وعزوفا عن الرذائل و النقائص، وإذا ضعفت ثقته بنفسه و لم يقدر قيمتها حق قدرها هان عليه أمرها ورضي لها بكل صغار و احتقار، ولا يبالي أصفعه زيد أم داسه بكر؟ وعاش بها معيشة الحشرات في مستنقعات الخسة و المهانة.

إن الثقة بالنفس Self-confident كما تكون في الفرد تكون في الأمة، فإن الأمة إذا كانت واثقة بنفسها شاعرة، بوضعيتها. ومنزلتها في الوجود، تكون دائما خواضة في العظائم وجلائل الأعمال، طماحة إلى المعالي تواقة إلى إحراز مكانتها في قمم المجد والسؤدد، غير هيابة ولا راهبة ولا قانعة، ولا تقدر بحال أن تقيم على هضيمة أو تنام عن ضيم، ولأن تبذل ما لديها من نفس ونفيس، وتضحي كل مرتخص وغال، خير لها من أن تصبر على القذى، وكل فرد من أبنائها يرى نفسه أنه الأمة وحده لما تنطوي عليه ضلوعه من الشعور بذاته والثقة بنفسه.

و إذا لم تكن لها ثقة بنفسها ولا شاعرة بما لها من القوة و النبوغ والاستعداد الكامنة فيها، فإنها تتضاءل وتتصاغر وتنكمش و تنزوي، فتحيى وهنة وكلة قانعة، وهي إلى العدم أقرب منها إلى الوجود، لا أمل لها ولا رجاء ولا غاية، فتنتزع الثقة بالنفس Self-confident من كل فرد من أبنائها، فيعيش كذلك غير شاعر من نفسه بذرة من الكمال، ظانا أنه كالخرقة الملقاة لا يصلح لشيء، وإن بقية إخوانه مثله لا يليقون لشيء، سالبا عنهم كل فضيلة، ملصقا بهم كل رذيلة، قياسا على ما يشعر في نفسه من النقص و الحطة، واستنادا على مايرى من بعض الأفراد من العجز والضعف و الوهن.

و من هذا فشا سوء الظن بالأفراد و الجماعات، وساد التشاؤم بينهم، و سارت كلمة (دع عنك المسلم ) مسرى الأمثال. فإذا هب أحدهم لمشروع خيري وأراد مشاركة إخوانه فيه و التعاون معهم عليه، قيل له ( دع عنك المسلم ولا تأمنه ولا تثق به وفر منه فرار الشاة من الذئب ) وأنشد لسان حاله قول الشاعر :

عوى الذئب فاستأنست للذئب إذ عوى     وصوَّت إنـــسان فكـدت أطير    

وإذا حدثت بالأمة بلية واستدعاه إخوانه لمشاطرتهم في أمرها، فر هاربا وانزوى في قعر بيته، لا جبنا ولا شحا، ولكن لسوء ظنه بهم وعدم وثوقه بأعمالهم واتهامه لهم بأنهم سيخونونه ويوقعـونه في ورطة لا مخلص له منها، و يا ليته لو اقتصر على هذا، ولكنه ينفث سمومه في كل من يثق في كلامه ويختلق له وسائط التأبيط والانفصال عن بقية الجماعة لإضعافها، وإحباط مساعيها وإظهار أنه هو المدبر الحكيم، فإذا أصغى هذا المسكين إلى كلامه، وأثر في نفسه، اتهم الجماعة فانعزل عنها وعاش فريداً مستوحشا، في عزلة تامة مسجونا عن بقية العائلة الملية مدى حياته، وهو لا خيرا جلب له أو لأمته ولا ضيرا دفع، وإذ لم يصغ إلى كلامه بل سار في سبيله واستعان بإخوانه فظهرت من أحدهم خيانة أو ضعف أو سوء تصرف -و تلك طبيعة البشر- أو اعترضه عائق في طريقه فكابد المشاق و قارع الخطوب، فعوض أن يسليه ويدله إلى مكامن الضعف حتى يتدارك ما فات يجابهه قائلا: ألم أقل لك دع عنك المسلم؟ وألم أحذرك من كل ذي برنوص؟ فذق جزاءك واعتبر بمغبة عنادك و إصرارك.

يريد بهذا أن يظهر له أن نظريته هي الصحيحة و أنه إنما أخفق لمخالفته لها واعتداده بأخيه المسلم، لا لعوائق أخرى كالجهل بالوسائل، وعدم إعداد معداته اللازمة، وكأمور طبيعية خارجة عن مقدوره.

فإذا تمكن من سلب ثقته بأخيه، هش وبش إذ حال بينه وبين عضده وتركه في حالة سيئة، لا ملجأ له منها إلا به، وتلك هي غايته ومرامه، وإذ لم يتمكن من ذلك حرمه كل انتفاع منه، وأغلق بابه دونه، بل تتبع سقطاته وتقصى أثره، فإذا عثر استلقى على ظهره ضحكا و سخرية، كأنه يتوهم لغروره أن معترك الحياة فراش ليس فيه إلا الراحة و السكون، و كأنه لم يتل قوله:  } ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون{ العنكبوت /1

و قوله: } أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم و يعلم الصابرين{  آل عمران / 142.

و أدهى من ذلك و أمر أن فشا في بعض الأوساط ذلك وبلغ بها إلى أن صارت تتمثل فيما بينها بدون خجل بذلك المثل الذي سار ضدها من أعداء الإسلام و المسلمين من قولهم ( ترافايْ أراب)[2] في كل عمل لم يتقنه صاحبه، ينتحل أخصام المسلمين معائب ونقائص، فيعطون لها حقها من الإذاعة والتشهير، تنقيصا للإسلام وسخرية بالمسلمين، ولا يشعر المسلم الضعيف الغبي، إلا وقد جرت على لسانه مجرى المثل وإن كانت كخنجر غمده في صدره من غير أن يشعر تلك طبيعة ضعيف النفس مع القوي يقلده حتى في أضر شيء لنفسه ودينه و جنسه و بلاده.

نعم لئن كان الشائع في كثير من الأوساط الإسلامية الجهل و الخيانة و الفساد و الانحطاط حتى صارت وبالا عليها وعلى بقية المسلمين، وحجة لأخصام الإسلام عليه، فهل من المروءة فصل المسلم عن أخيه وإبعاده عنه وتحذيره منه وإضعاف ثقته به و إيئاسه من معالجته؟

و هل من الغيرة و الوطنية تنقيص المسلم بما ينقصه به ضده وإفساد سمعته وتشويهها و إعانة خصمه عليه؟

أو ليس من الواجب السعي الحثيث في إزاحة تلك الأوصاف الذميمة، والسهر على إصلاح تلك الحالة الأسيفة؟

أو ليس من المفروض تنزيه اللسان عن تنقيص المسلم وتلويثه بما يلوثه به خصمه، والذود عن عرضه والدفاع عن كرامته؟

أو ليس من الفضيلة نصحه بكل وسيلة وإرشاده لإتقان عمله وضبط عمله، وضبط أموره وتنسيق شؤونه قدر المستطاع؟؟؟

و لكن قاتل الله الجهل و سوء التربية فإنهما تجعلان الإنسان عدو نفسه وقوميته، وتترك في نفسه على الدوام آثارا سيئة لا تحصى ولا يزيحها إلا التربية الصحيحة والتعليم الصحيح.

وهنالك أمور تربي في الإنسان الثقة بنفسه يجب عليها مراعاتها إن أراد لنفسه خيرا وسعادة في الدنيا والآخرة.

منها الثقة بالله تعالى، و إفعام القلب إيمانا به سبحانه فإن يقينه بالله وإيمانه بأنه لا يخلف الميعاد، يملأ قلبه راحة وطمأنينة، وأنه لا محالة فائز بمطلوبه }والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا{  العنكبوت /69

و منها الشعور التام بأنه إنما خلقه الله، و كرمه و فضله على كثير من خلقه وسخر له ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه، لا ليعيش ذليلا مهانا ولكن ليعيش حرا كريما وسيدا شريفا وقويا عزيزا إذا استقام على الطريقة.

ومنها أن يعلم أن الفوز و النجاح ثمرة السعي و الكد، و أن الخيبة والإخفاق نتيجة الكسل وعاقبة التفريط وتضييع الفرص، وأن العامل لا محالة ظافر بأحد الربحين إما العاجل أو الآجل فلا يذهب جده و جهاده سدى.

و منها مخالطة العاملين المخلصين ذوي العزائم الصادقة الواثقين بنفوسهم،  و مجانبة الوكلين الوهنين المتشائمين، ودراسة حوادث وتراجم العظماء المفعمة بالجلال و العظائم، المتكونة من الثقة بالنفس.

و منها تمزيق أغشية الجهل بالتعليم الصحيح، فإن الجاهل بطرق الحياة كالمتخبط في الظلام، لا يكون واثقا بنفسه ولا بأعماله مادام غير عالم بموارد الأمور ومصادرها، بخلاف المتعلم تعلما صحيحا فإنه يكون دائما على بينة من أمره لا تذبذب يعوقه ولا تزلزل يعرقله.
ومنها الثروة العائلية المادية و المعنوية، فإن هذه تنمي في القلب الثقة بالنفس و الشعور بذاتيتها، وبعكس ذلك الضعف العائلي المادي و المعنوي، فإن هذا يبري من قوة القلب ويذيب منه الثقة بالنفس ، أيدنا الله و أيد قلوبنا ونفوسنا بروح منه

الأشكال الخمسة للاعتقاد التي تؤثر علي التصرفات




(1) الاعتقاد الخاص بالذات :

وهو أقوها وهناك السلبي وهناك الإيجابي .

أسئلة للاعتقادات السلبية علي الذات :
أنا لا أساوي شيء – أنا لا استحق النجاح – أنا لا أستطيع – أنا فاشل – إذا أصبحت غنياً سأتغير للأسوأ .

أنا قوي – أنا أثق في نفسي – أنا أب ممتاز .

كان الملاكم الشهير محمد علي كلاي يقول ( أنا اعظم ملاكم ويكررها ) .
وعندما سأل ما الشيء الذي يمكنه أن يصنع بطل العالم قال ( لكي تكون بطلا يجب أولاً أن تؤمن وتعتقد أنك الأحسن ، وإذا لم تكن الأحسن تظاهر وتصرف كأنك الأحسن ) .

(2) الاعتقاد فيما تعنيه الأشياء :

أي ما تعنيه الأشياء بالنسبة لنا وتدل علي حالة الشيء وكونه ذو أهمية .
فإنك إذا غيرت معني الاعتقاد في شيء فإنه يمكنك تغيير الاعتقاد نفسه .


أي الاعتقاد في الدوافع وراء أي موقف وما يسببه ؛ مثال الاعتقاد بأن التدخين يسبب الاسترخاء – أنا عصبي بسبب الطريقة التي نشأت عليها ؛المكيف يسبب لي الإصابة بالبرد .

الأحداث الماضية سواء كانت سلبية أو إيجابية مدتك بحصيلة من التجارب التي كانت لديك بعض المعتقدات التي تؤثر سلوكك .

يكون المستقبل عند بعض الناس مشرقاً مملوءً بالفرص وعند الآخرين مظلماً .

مثال عملي للاعتقاد لشخص مرضي :
اعتقاده في الماضي – السجائر تجعلني هادئاً .
اعتقاد في الأسباب – لو توقفت عن التدخين سيزيد تتوتر أعصابي .
اعتقاد في الذات – أنا مدخن وأتتمتع بالتدخين .
اعتقاد في الماضي – كان والدي مريض وعاش 85 سنة بدون مشاكل صحية .
اعتقاد قي المستقبل – أنا لا أستطيع تخيل نفسي بدون سجائر سأظل أدخن طوال عمري .

خطة قوية تساعدك علي تحويل الاعتقادات السلبية الأخري إيجابية :

احرص علي ان يكون بمفردك في مكان هاديء لا يوجد به أحد لمدة 2/1 ساعة علي الأقل – اندمج مع أحاسيسك في كل خطوة من الخطة .
أولاً : الاعتقاد السلبي:
(1) دون اعتقادك السلبي يحد من قدراتك ويحول بينك وبين استخدام إمكانياتك الحقيقية .
(2) دون ضمن خمس أشياء سلبية تحدث لك بسبب هذا الاعتقاد السلبي .
(3) اغمض عينيك وتخيل أنك انتقلت لمدة عام في المستقبل وأنت مازلت بالاعتقاد السلبي – لاحظ الألم الذي يسببه لك هذا الاعتقاد ، لاحظ كيف يحد من حياتك الشخصية والعملية والصحية والعائلية .
(4) استمر في السير في الزمن وتخيل ما الذي سيحدث بعد 5 سنوات في المستقبل وأنت ما زلت بالاعتقاد السلبي اشعر بالألم والخسائر ، اربط أحاسيسك بذلك الألم .
(5) استمر في السير في الزمن عشر سنوات فى المستقبل وأنت تحمل نفس الاعتقاد السلبي معك ، لاحظ واشعر بالألم ولاحظ كيف قيدك وسبب لك الألم هذا الاعتقاد السلبي .
(6) ارجع للوقت الحالي وافتح عينيك وتنفس بعمق 3 مرات .

ثانياً : الاعتقاد الإيجابي المرغوب فيه .
(1) دون اعتقاد إيجابي ترغب فبه .
(2) دون 5 فوائد للاعتقاد الجديد – اشعر بالبهجة التي ستحصل عليها من الاعتقاد الايجابي .
(3) اغمض عينيك وتخيل أنك قد انتقلت عاماً في المستقبل باعتقادك الجديد .
(4) اشعر ببهجة ولاحظ الفوائد التي حصلت عليها بسبب الاعتقاد الجديد فيما يتعلق بجانب الشخصية والعملية والصحية والعائلية .
(5) استمر في السير فى خط الزمن لمدة 5 سنوات في المستقبل واشعر بالسعادة التي ستحصل عليها بسبب اعتقادك الجديد وفوائده .
(6) استمر في السير 10 سنوات واشعر بالبهجة تسري في كل بذلك لاحظ كيف أن حياتك ستتحسن لهذا الاعتقاد الجديد .
(7) عد للحاضر افتح عينيك تنفس بعمق 3 مرات .

ثالثاً : عملية تغيير الاعتقاد نفسها :
(1) دون خمسة مصادر علي الأقل يمكنها ان تساعدك عل أحداث التغيير والاحتفاظ باعتقادك الجديد مثل ما هي إمكانياتك – قدراتك من يمكنه مساعدتك للتغيير ............ الخ .
(2) دون علي الأقل 5 مشاكل من الممكن أن تواجهك وأنت تقوم بالتغيير .
(3) دون علي الأقل ثلاث حلول لكل مشكلة .
(4) اغمض عينيك وتخيل نفسك في المستقبل باعتقادك الجديد لاحظ سلوكك والاحساسات التي تشعر بها – افتح عينيك .
(5) تنفس بصوت وردد خمس مرات ( أنا قادر علي التغيير ...... ) .
( أنا واثق من نفسي وفي قدرتي علي النجاح ...... )
(6) الفعل – ابدأ فوراً وقم بالتغيير الآن .
ابتدأ من اليوم قم ببناء ثقتك في نفسك وفي قدراتك .
ثق انه يمكنك تغيير اى اعتقاد سلبي وابدأ بآخر إيجابي يزيد من قوتك .
ثق انك تستطيع تغيير أي ضعف وتحويله الي قوة .
ثق انك يمكنك أن تكون وتملك اي شيء ترغب فيه .
د/ روبرت شولز :
يمكنك أن تعمل فقط ما تعتقد أنك تستطيع عمله ، يمكنك فقط أن تكون من تعتقد أنك تكونه .
يمكنك أن تصل فقط علي ما تعتقد أنك قادراً هلي الحصول عليه ، ويتوقف كل ذلك علي ما تعتقده .



طريقة النظر للأحداث : أساس الامتياز .
د/ شاد هملستر :
النظرة تجاه الأشياء هي عبارة عن وجهة النظر التي من خلالها نري الحياة ، وهي عبارة عن طريقة تفكير وتصرف وإحساس .

أن نظرتك الإيجابية تجاه الأشياء هو جواز مرورك إلي مستقبل أفضل وهي ليست النهاية ولكنها طريقة للحياة .

غاندي : ان الشي الوحيد الذي يميز بين شخص وآخر هو النظرة السليمة تجاه الأشياء .

د/ جيمس باكونيل : تنبع نظرتنا تجاه الأشياء في اعتقاداتنا .

ماريان ويليامس : إن أعظم أداة لتغيير العالم هي قدرتنا علي تغيير نظرتنا تجاه الأشياء

تفادي السلبيات الخمس الآتية حتي ليكون لديك نظرة سليمة للأشياء :-

(1) اللوم :
تجنب لوم الزملاء – الأباء – الرؤساء – كل الناس .
لأن اللوم يحد من تصرفاتك .
عندما تلوم الآخرين والظروف فإنك بذلك تعطيهم القوة لقهرك فيجب عليك أن تتوقف عن لوم الآخرين وان تتحمل مسئولية حياتك .
فعليك بتسلم الأمور والبحث عن الطرق التي عن طريقها يمكنك تحسين ظروف حياتك وستندهش للدرجة التي ستكون عليها في راحة البال .

(2) المقارنة :
نحن نميل عادة لمقارنة أنفسنا بالآخرين ودائماً نكون الخاسرين ونشعر بالضيق ، فتوقف عن المقارنة .
عليك أن تقارن بين حالتك الآن وحالتك التي من الممكن أن تكون عليها في المستقبل .
عليك أن تسأل نفسك عن الطريقة التي يمكنك بها تحسين ظروف حياتك وبالتركيز علي قدراتك الشخصية وتطويرها .

(3) العيشة في الماضي :
إذا كنا نعيش في الماضي فهذا ما ستكون عليه حياتك تماماً في الحاضر والمستقبل ، وهذا سبب للفشل .
ولكن يجب أن نتعلم من الماضي ونستفيد من المعرفة التي اكتسبناها ومن الدروس التي مرت بنا بهدف تحسين حياتنا .

(4) النقد :
توقف عن النقد ، لأنه يولد أحاسيس سلبية متبادلة قبل أن توجه النقد لأي شخص عليك التنفس بعمق وتقوم بالعد العكسي من عشرة حتى واحد لإطلاق سراح أي توتر وأن تفكر في ثلاث ميزات لهذا الشخص ونقاط القوة فيه بدل من الضعف وكن لطيفاً في المعاملة .

من يعامل الآخرين بلطف يتقدم أكثر .

(5) ظاهرة الـ أنا :
إذا أردت أن يسخر منك الآخرين أو أن يتحاشوا الحديث معك فعليك فقط أن تتحدث دائماً عن نفسك .
مثل يقول ( حدث الناس عن نفسك سيستمعون لك - حدثهم عن أنفسهم سيحبونك )

المبادئ الستة التى ستساعدك لتكون نظرتك للأشياء سليمة :-
1- ابتسم :
- بعض الناس يزينون المكان بحضورهم والبعض الأخر بانصرافهم
- الابتسامة كالعدوى تنتقل للغير بسهولة وفوائدها عظيمة
- امرسون ( عندما يدخل شخصا سعيدا للغرفة يكون كما لو أن شمعة أخرى أضيئت )
- يقول الرسول صلى الله عليه وسلم تبسمك فى وجه أخيك صدقة

2- خاطب الناس بأسمائهم
منادتك للأخرين بأسمائهم يجذب اهتمامهم ويسعدهم

3- أنصت وأعط فرصة الكلام للآخرين
- هذا سيخلق تجاوب ممتاز
- تونى اليساندرا يقول فى كتابه القوة المحركة للإنصات الفعال ( عندما أتكلم فأنا أعرف مسبقا المعلومات التى لدى ؛ وحينما استمع فأنا احصل على المعلومات التى لديك ؛ ولكى تكون متحدثا لبقا تعلم كيف تنصت )

- إذا تحدث إليك أحد فاستعمل هذه الخطة :-
1- استمع ولا تقاطع المتحدث
2- استمع باهتمام
3- قم بتوجيه بعض الأسئلة

4 ) تحمل المسئولية الكاملة لأخطائك
أن إحدى الصفات المشتركة لكل الناجحين هى القدرة على تحمل المسئولية

5 ) مجاملة الناس
يقول علماء النفس ( أعمق المبادئ فى الإنسان هو تلهفه على تقدير الآخرين له )
كن كريما فى المدح وانتهز كل الفرص الممكنة لمجاملة الآخرين

6 ) سامح وأطلق سراح الماضى
يقول الله تعالى ( والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ... )



خطة لكى تكون نظرتك للأشياء سليمة :-

1- أستقيظ صباحا وأنت سعيد
أحذر من الأفكار السلبية التى من الممكن أن تخطر على بالك صباحا حيث أنها من الممكن أن تبرمج يومك كله بالأحاسيس السلبية ؛ ركز انتباهك على الأشياء الإيجابية ؛ أبدأ يومك بنظرة سليمة تجاه الأشياء .

2- احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك
حتى إذا لم تكن تشعر انك تريد أن تبتسم فتظاهر بالابتسامة ؛ فمن الأفضل أن تقرر أن تبتسم باستمرار

3- كن البادئ بالتحية والسلام
حديث شريف ( وخيرهم الذى يبدأ بالسلام )

4- كن منصتا جيداً
تدرب على ذلك ولا تقاطع أحد أثناء حديثه

5- خاطب الناس بأسمائهم

6- تعامل مع كل إنسان على أنه أهم شخص فى الوجود سيكون لديك عدد أكبر من الأصدقاء يبادلونك نفس الشعور

7- أبدأ بالمجاملة
قم كل يوم بمجاملة 3 أشخاص على الأقل

8- دون تواريخ ميلاد المحيطون بك
أعمل مفاجأة تدخل السرور على قلوبهم ببطاقات التهنئة وتتمنى لهم الصحة

9- قم بإعداد المفاجأة لشريك حياتك
قدم هدية بسيطة أو بعض الزهور من وقت لأخر أو أعمل شئ يحوز أعجابه

10- ضم من تحبه الى صدرك أبدأ من اليوم ويوميا وستندهش من قوة تأثير النتائج

11- كن السبب فى أن يبتسم أحد كل يوم

12- كن دائم العطاء

13- سامح نفسك وسامح الآخرين

14- استعمل دائما كلمة من فضلك وكلمة شكرا هذه الكلمات البسيطة تؤدى لنتائج مدهشة

من اليوم عامل الآخرين بالطريقة التى تحب أن يعاملونك بها

بهذه الطريقة ستصل لأعلى مستوى من النجاح وستكون فى طريقك للسعادة بلا حدود



العواطف

- لا يوجد شئ سواك يجعلك متخوفا أو محبا لأنه لا يوجد شئ يتعداك

حكمة صينية :--

إذا أردت أن تكون سعيدا يا بنى فتعلم كيف تتحكم فى شعورك وتقديراتك وتأكد دائما أن يكون كوبك خاليا فهذا هو مفتاح السعادة
- يظن بعض الناس أن الشعور بالسعادة هو نتيجة النجاح ولكن العكس هو الصحيح حيث أن النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة .

- ألم يحن الوقت أن نحرر أنفسنا من العواطف السلبية والعادات السلبية .
- ألم يحن الوقت لنحرر أنفسنا من القيود ونتوقف عن البكاء على الماضى
- ألم يحن الوقت ان نسيطر على عواطفنا ولا نسمح لأى إنسان أو أى شئ أن يملى علينا ويختار لنا أحاسيسنا

- السبب الرئيسي للعواطف الحب والرغبة والخوف والفقدان

- رؤيتك لأى موقف هى التى تحدد نوعية حياتك
( يكون المرء سعيدا بمقدار الدرجة التى يقرر أن يكون عليها من السعادة )
- لا يوجد لدى أى إنسان القدرة على أن يجعلك تشعر بالنقص دون رضاك أنت
- ولا يمكن لأى إنسان او أي ظروف أن تجبرك على الإحساس بشئ ما بدون موافقتك أنت
- فأنت قبطان سفينتك والحارس على عواطفك ؛ فالطريقة التى تنظر بها لأى موقف هى التى تسبب لك إما السعادة أو التعاسة

كيف تغير الشعور بالعواطف السلبية :-
- أسال نفسك هلى هذه العاطفة مفيدة أم ضارة ؛ هل ستساعدني على التقدم وتحقيق أهدافى
- فإذا كانت الإجابة بالنفى فقم بالأتى :-
1- قم بملاحظتها
2- قم بإلغائها
3- قم باستبدالها بأن تتصرف فيها على فوراً واستبدالها بأحسيس السعادة

المبادئ الأربعة للسعادة :-
1- الهدوء النفسى الداخلى
2- الصحة السليمة والطاقة العالية
3- الحب والعلاقات الطيبة
4- تحقيق الذات

وصفة تحويل الأحاسيس السلبية الى إيجابية فى الحال :-
1- تحركات الجسم
ارفع كتفك ورأسك لأعلى وتنفس بقوة وضم قبضة يدك كما يفعل الملاكمون وردد أنا قوى
2- تعبيرات الوجه
ارسم ابتسامة على وجهك واضحك بتذكر أحد المشاهد الساخرة والهزلية لأحد الأفلام أو أحد النكات
3- التمثيل الداخلى :
تخيل شكل الشخص الذى يضايقك بصورة هزلية مثل تخيل أذناه طويلة مثل الأرانب غير الصورة

خطوات عملية للتمثيل الداخلى :-

قيامك بتغيير شكل تركيبة أى موقف تمكنك من تغيير الإحساس والتجربة
1- فكر فى موقف يضايقك لاحظ أول شئ يخطر ببالك
* هل هو صورة تراها أم صوتا تسمعه أو شئ تحسه
* ثم قم بملاحظة الشئ الثانى الذى يخطر على بالك هل هو صوت أم إحساس
* ولاحظ ما هذا الصوت مثلا هل هو صوتك أم صوت شخص أخر
* لاحظ ما تقوله لنفسك ربما تقول أنا أشعر بالضيق او التعب
* لاحظ إحساسك بالضبط وأين يرتكز الإحساس هل فى المعدة أم الصدر أم الرأس أم الأكتاف
2- الآن عليك أن تلاحظ اين تتركز الصورة هل هى أمامك أم على يمينيك
3- تخيل أن هذه الصورة تبتعد عنك بعيدا وتبتعد أكثر لاحظ إحساسك
4- خذ الصوت ( صوتك ) استبدله بصوت يقول انا قوى انا قوى خمس مرات
5- تنفس بعمق أخرج كل الضغوط والعواطف السلبية مع الزفير
6- غير الصورة فى الألوان فى الأشكال فى الأصوات فى سرعة الحركة كفيلم كرتوى هزلى وموسيقى السيرك
7- اشعر بالسعادة والارتياح ارسم على وجهك ابتسامة الآن ما هو شعورك
8- تخيل نفسك الآن وأنت أقوى وأكثر ثقة وحرية قم بتكبير هذه الصورة واجعلها مشرقة قم بتقريب هذه الصورة منك وأضف لها جميع الألوان الجميلة التى تحبها أدخل داخل الصورة وعش أحاسيسها ولاحظ مدى القوة التى أصبحت عليها
9- أخرج من الصورة تنفس بعمق 3 مرات ومع كل مرة تخيل صورتك أمامك ثم توقف لحظة واشكر الله الذى أنار لك الطريق

أبتدأ من اليوم أمسك زمام أمور حياتك ؛ أبدأ فى ممارسة هوايات جدية كالرسم أو الرياضة ......

قم بمكافئة نفسك مرة فى الأسبوع على الأقل بمشاهدة الأفلام المضحكة مثلا أو قراءة كتب لطيفة أو أدعو نفسك لمطعم أستمتع بالإجازات فى الأماكن الهادئة

قوة التحكم فى الذات

التحدث مع الذات :
- جيمس آلان ( أنت اليوم حيث أوصلتك أفكارك ، وستكون غذاً حيث تأخذك أفكارك ) .
- قامت إحدي الجامعات في كاليفورنيا بعمل دراسة علي التحدث مع الذات عام 1983م توصلت من خلالها إلي أن أكثر من 80% من الذي نقوله لأنفسنا يكون سلبياً ويعمل ضد مصلحتنا – وبسبب ذلك القلق يتسبب في أكثر من 75% من الأمراض مثل ضغط الدم العام والقرحة والنوبات القلبية .
مصادر التحدث مع الذات ( أو البرمجة الذاتية :-
د/ تشاد هيلمسيتر يقول (أنه في خلال الـ 18 سنة الأولي من عمرنا وعلي افتراض نشأتنا في عائلة ايجابية لحد معقول يكون قد قيل لناأكثر من 148000 مرة كلمة لا أو لا تعمل ذلك ، وعدد الرسائل الإيجابية فقط 400 مرة ) فيتم برمجتنا سلبياً .
( عندما نبلغ السابعةمن عمرنا يكون أكثر من 90% من قيمتنا قد تخزين في عقولنا ، وعندما نبلغ سن 21تكون جيع قيمنا قد اكتملت واستقرت في عقولنا ) .
برمجة سلبية من خلال قول مدرس لك أل يمكنك فهم اي شيء أبداً ؟
العمر من 8 – 15 سنة هي فترة الاقتداء بالأخرين وتقليد السلوك .
قامت مغنية مشهورة بارتداء زى معين في نفس الأسبوع كانت 50 ألف فتاة ترتدي مثلها .
د/ هلمستر ( أن ما تضغه في ذهنك سواء كان سلبياً أو إيجابياً ستتجنيه في النهاية ) .
(1) المستوي الأول ( القاتل أو الإرهابي الداخلي ) :
يجعلك فاقد للأمل ، ويشعرك بعدم الكفاءة ، ويضع أمامك الجواجز .
يبعث لك إشارات سلبية مثل ( أنا خجول – انا ضعيف – ذاكرتي ضعيفة جداً – أنا لا أستطيع – شكلي غير جذاب ) .
تحدثك السلبي مع نفسك يرسل إشارات سلبية للعقل الباطني يرددها باستمرار غلي أن تصبح جزء من اعتقادك القوي ، ثم يؤثر علي تصرفاتك وأحاسيسك .
مستوي يريد النغيير ويريد افيجابية ولكن يضييف كلمة اكن التي تمحو الإشارات الإيجابية التي سبقتها مثل ( أريد الاستيقاظ مبكراً ولكن لا أحب ذلكاريد إنقاص وزني ولكن لا أستطيع ) .
وهو مصدر القوة وعلامة الثقة بالنفس التقدير الشخصي السليم وهو أقوي مستوي للتقبل افيجابي فرسالة مثل ( أنا استطيع أن أحقق أهدافي – أنا قوي – أنا إنسان ممتاز ....... ) .
وهذا النوع للتدث مع الذات ذو قوة شديدة ويؤدي لنتائج خطيرة فمكن هذا النوع أن يؤدي للإكتئاب ويؤثر سلبياً علي الصحة البدنية .
فمثلاً إذا فكرت في شخص لاتحبه تذكرت أحد المواقف التي كان ذلك الشخص طرف فيها واستمعت لما تقوله لنفسك فلاحظ الإحساس الذي تشعر به .
فرانك أو تلو يقول :
مثل أن تدخل في جدال مع شخص وبعد أن يتركك الشخص يدور في ذهنك شريط الجدال مرة أخرى وتحاور نفسك وتقوم بإعادة الحوار مع إضافة عبارات كنت تتمني أن تقولها وقت الجدال الأصلي وتظل علي هذا المنوال .
(3) التعبير بصراحة والجهر بالقول ( للحديث مع النفس ) :
سواء بصوت مرتفع مع نفسك بكلام سيئ أو أفكار سلبية وتؤدي لتوليد طاقة سلبية ضخمة وأضرار صحية منها ضغط الدم . أو بحوار سلبي عن نفسك مع طرف آخر ؛ الذي يؤدي لأضرار بالغة الخطورة وتوليد أحاسيس سلبية هدامة تقلل من أداء أدوارك في جميع مجالات الحياة .
التحدث للذات بطريقة سلبية يبرمج العقل بإشارات سلبية تستقر وترسخ في العقل الباطن وتصبح عادات .
يقول العالم الألماني جوته ( اشر الضرار التي ممكن ان تصيب الإنسان هو ظنه السيئ بنفسه )
وفي حديث شريف يقول **** لايحقرن أحدكم نفسه }} .
يقول آرنس هولمز في كتابه النظريات الأساسية لعلم العقل ( أفكاري تتحكم في خبراتي ، وفي استطاعتي توجيه أفكاري ) .
مرايان ويليامسون ( في استطاعتنا في كل لحظة تغيير ماضينا ومستقبلنا بإعادة برمجة حاضرنا ) .
العقل الباطن يحتفظ بالرسائل الإيجابية التي تدل علي الوقت الحاضر .
(1) يجب أن تكون رسالت كواضحة ومحددة .
(2) يجب أن تكون رسالتكإيجابية .
(3) يجب أن تدل رسالتك علي الوقت الحاضر .
(4) يجب أن يصاحب رسالتك الإحساس القوي بمضمونها .
(5) يجب أن تكرر الرسالة عدة مرات .
خطة ليكون التحدث معالذات ذو قوة إيجابية :
(1) دون علي أقل خمس رسائل ذاتية سلبية لها تأثير عليك .
مثل ( أنا عصبي ......... أنا ضعيف ) . والآن مزق هذه الورقة التي بها الرسائل السلبية والق بها بعيداً .
(2) دون خمس رسائل ذاتية إيجابية تعطيك القوة وابدأ بكلمة أنا .
مثل ( أنا ذاكرتي قوية – أنا إنسان ممتاز ) .
(3) دون هذه الرسائل الإيجابية في مفكرة صغيرة واحتفظ بها معك .
(4) والآن خذ نفساً عميقاً واقرأ الرسالة الواحدة تلو الأخرى إلي أن تستوعبهم جيداً .
(5) ابدأ مرة أخري بأول رسالة وخذ نفساً عميقاً واطرد أي توتر داخل جسمك - اقرأ الرسالة الأولي عشر مرات بإحساس قوي - اغمض عينيك وتخيل نفسك بشكلك الجديد ثم افتح عينيك .
(6) ابتدأ من اليوم أحذر ماذا تقول لنفسك ، أحذر مال الذي تقوله للأخرين ، وأحذر ما يقوله الآخرون لك .
لو لاحظت أن رسالة سلبية قيم بإلغائها بأن تقول إلغي – وقم باستبدالها برسالة أخري إيجابية.

التحدث مع الذات : - جيمس آلان ( أنتاليوم حيث أوصلتك أفكارك ، وستكون غذاً حيث تأخذك أفكارك ) . - قامت إحديالجامعات في كاليفورنيا بعمل دراسة علي التحدث مع الذات عام 1983م توصلت من خلالها إلي أن أكثر من 80% من الذي نقوله لأنفسنا يكون سلبياً ويعمل ضد مصلحتنا – وبسبب ذلك القلقيتسبب في أكثر من 75% منالأمراض مثل ضغط الدم العام والقرحة والنوبات القلبية . مصادر التحدث مع الذات ( أو البرمجةالذاتية ) :- (1) الوالدين : د/ تشاد هيلمسيتر يقول (أنه في خلال الـ 18 سنة الأولي من عمرنا وعلي افتراض نشأتنا في عائلة ايجابية لحد معقول يكون قد قيل لناأكثر من 148000 مرة كلمة لا أو لا تعمل ذلك ، وعدد الرسائل الإيجابية فقط 400 مرة ) فيتم برمجتنا سلبياً . د/ تاد جيمس – ووياتوود سمول ( عندما نبلغ السابعةمن عمرنا يكون أكثر من 90% من قيمتنا قد تخزين في عقولنا ، وعندما نبلغ سن 21تكون جيع قيمنا قد اكتملت واستقرت في عقولنا ) . (2) المدرسة : برمجة سلبية من خلالقول مدرس لك أل يمكنك فهم اي شيء أبداً ؟ (3) الأصدقاء : العمر من 8 – 15 سنةهي فترة الاقتداء بالأخرين وتقليد السلوك . (4) الإعلام : قامت مغنية مشهورةبارتداء زى معين في نفس الأسبوع كانت 50 ألف فتاة ترتدي مثلها . (5) أنت نفسك : د/ هلمستر ( أن ماتضغه في ذهنك سواء كان سلبياً أو إيجابياً ستتجنيه في النهاية ) . مستويات التحدث معالذات : (1) المستوي الأول ( القاتلأو الإرهابي الداخلي ) : يجعلك فاقد للأمل ،ويشعرك بعدم الكفاءة ، ويضع أمامك الجواجز . يبعث لك إشاراتسلبية مثل ( أنا خجول – انا ضعيف – ذاكرتي ضعيفة جداً – أنا لا أستطيع – شكلي غيرجذاب ) . تحدثك السلبي مع نفسك يرسلإشارات سلبية للعقل الباطني يرددها باستمرار غلي أن تصبح جزء من اعتقادك القوي ، ثم يؤثر علي تصرفاتكوأحاسيسك . (2) المستوي الثاني ( كلمةلكن السلبية ) : مستوي يريد النغيير ويريدافيجابية ولكن يضييف كلمة اكن التي تمحو الإشارات الإيجابية التي سبقتها مثل ( أريد الاستيقاظ مبكراًولكن لا أحب ذلك – اريد إنقاص وزني ولكن لا أستطيع ) . 3) المستوي الثالث ( التقبلالإيجابي ) : (وهو مصدر القوة وعلامةالثقة بالنفس التقدير الشخصي السليم وهو أقوي مستوي للتقبل افيجابي فرسالة مثل ( أنا استطيع أن أحققأهدافي – أنا قوي – أنا إنسان ممتاز ....... ) . الأنواع الثلاثةللتحدث مع الذات : - (1) الفكر ( للتحدث معالذات ) : وهذا النوع للتدث معالذات ذو قوة شديدة ويؤدي لنتائج خطيرة فمكن هذا النوع أن يؤدي للإكتئاب ويؤثرسلبياً علي الصحة البدنية . فمثلاً إذا فكرت في شخصلاتحبه تذكرت أحد المواقف التي كان ذلك الشخص طرف فيها واستمعت لما تقوله لنفسك فلاحظ الإحساس الذي تشعربه . فرانك أو تلو يقول : ( راقب أفكارك لأنهاستصبح أفعال ) ( راقب أفعالك لأنهاستصبح عادات ) ( راقب عاداتك لأنهاستصبح طباع ) ( راقب طباعك لأنهاستحدد مصيرك )(2) الحوار مع النفس ( للتحدثمع الذات ) : مثل أن تدخل في جدال مع شخصوبعد أن يتركك الشخص يدور في ذهنك شريط الجدال مرة أخرى وتحاور نفسك وتقوم بإعادة الحوار مع إضافةعبارات كنت تتمني أن تقولها وقت الجدال الأصلي وتظل علي هذا المنوال . هذا النوع من التحدثمع الذات يولد أحاسيس سلبية قوية . (3) التعبير بصراحةوالجهر بالقول ( للحديث مع النفس ) : سواء بصوت مرتفع مع نفسكبكلام سيئ أو أفكار سلبية وتؤدي لتوليد طاقة سلبية ضخمة وأضرار صحية منها ضغط الدم. أو بحوار سلبي عن نفسك مع طرف آخر ؛ الذي يؤدي لأضرار بالغة الخطورة وتوليد أحاسيس سلبية هدامةتقلل من أداء أدوارك في جميع مجالات الحياة . التحدث للذات بطريقةسلبية يبرمج العقل بإشارات سلبية تستقر وترسخ في العقل الباطن وتصبح عادات . يقول العالمالألماني جوته ( اشر الضرار التي ممكن ان تصيب الإنسان هو ظنه السيئ بنفسه ) وفي حديث شريف يقول ****لايحقرن أحدكم نفسه }} . يقول آرنس هولمز فيكتابه النظريات الأساسية لعلم العقل ( أفكاري تتحكم في خبراتي ، وفي استطاعتيتوجيه أفكاري ) . مرايان ويليامسون ( فياستطاعتنا في كل لحظة تغيير ماضينا ومستقبلنا بإعادة برمجة حاضرنا ) . العقل الباطن يحتفظبالرسائل الإيجابية التي تدل علي الوقت الحاضر . القواعد الخمسلبرمجة عقلك الباطن : (1) يجب أن تكون رسالتكواضحة ومحددة . (2) يجب أن تكون رسالتكإيجابية . (3) يجب أن تدل رسالتكعلي الوقت الحاضر . (4) يجب أن يصاحب رسالتكالإحساس القوي بمضمونها . (5) يجب أن تكرر الرسالةعدة مرات . خطة ليكون التحدث معالذات ذو قوة إيجابية : (1) دون علي أقل خمسرسائل ذاتية سلبية لها تأثير عليك . مثل ( أنا عصبي .........أنا ضعيف ) . والآن مزق هذه الورقة التي بها الرسائل السلبية والق بها بعيداً . (2) دون خمس رسائل ذاتيةإيجابية تعطيك القوة وابدأ بكلمة أنا . مثل ( أنا ذاكرتيقوية – أنا إنسان ممتاز ) . (3) دون هذه الرسائلالإيجابية في مفكرة صغيرة واحتفظ بها معك . (4) والآن خذ نفساًعميقاً واقرأ الرسالة الواحدة تلو الأخرى إلي أن تستوعبهم جيداً . (5) ابدأ مرة أخري بأولرسالة وخذ نفساً عميقاً واطرد أي توتر داخل جسمك - اقرأ الرسالة الأولي عشر مراتبإحساس قوي - اغمض عينيك وتخيل نفسك بشكلك الجديد ثم افتح عينيك . (6) ابتدأ من اليوم أحذرماذا تقول لنفسك ، أحذر مال الذي تقوله للأخرين ، وأحذر ما يقوله الآخرون لك . لو لاحظت أن رسالةسلبية قيم بإلغائها بأن تقول إلغي – وقم باستبدالها برسالة أخري إيجابية. جيم رون ( التكرارأساس المهارات ) . قوة ال 
جيم رون ( التكرار أساس المهارات ) .

العاب بيل

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites