الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

اسباب الأكتئاب وعلاجة


 يعرف الاكتئاب بأنه حالة المزاج التي تأتي بسبب التفسيرات السلبية للاحداث . 

فمثلا تخيل ان شخصين انفصلا عن بعضهما البعض و يعيشان التجربة، وتخيل أن كليهما ينظر الى نفسه و الى العلاقة بطريقة تختلف عن الآخر.. 

فالأول يفهم العلاقة على انها دليل على قيمته كشخص و لذا فان الانفصال يشكل دليلا على انه تافه وغير محبوب وعلاوة على ذلك فانه يعتبر عملية الانفصال نجمت بسبب خصائصه الغير محبوبة. 

أما الشخص الثاني فيعتبر العلاقة جزءا مهما من حياته و لكنه لا يعتبرها مساوية لاهميته و قيمته ويعتبر الانفصال كأمر حتمي نتيجة لعدم التوافق و بناء على ذلك يتبادر السؤال إلى الذهن من هو احد هذين الشخصين الذي سيواجه الاكتئاب بعد الانفصال ؟ و الجواب على ذلك هو الشخص الاول. 

إن الاعتقاد على الأساس المذكور آنفا يؤدي إلى أحاسيس سلبية مثل الاكتئاب والقلق وبدوره لم ينكر الشخص الثاني بان العلاقة كانت مهمة ويمكن ان يكون قد شعر بالحزن والاحباط بعد الافتراق ولكن دون الغرق في الاكتئاب و يعود السبب في ذلك بان موقفه من عملية الانفصال كان واقيا ولم يستخدمه عقابا او جلدا لذاته. 

وللاكتئاب أسباب عدة منها التغيرات البيولوجية التي تسبب الاكتئاب، المواقف السلبية المتعنتة، والحوادث المأساوية ولكن شيئا مشتركا بين المكتئبين يحدث بغض النظر عن السبب وهو التفكير السلبي والناس المكتئبين ينظرون الى العالم بطريقة سلبية فقد ينظرون الى المستقبل على انه كئيب ويعتبر العلاج الإدراكي نوعا من العلاج الذي تصممه لمساعدة الناس على تعلم تحويل ومراقبة طرق التفكير السلبية ومن ثم تعديل هذه الميول والتفكير بطريقة اكثر واقعية. 

وحين يتعلم المكتئب كيفية تحديد التفكير الاوتوماتيكي المشوش واستبداله بتفكير اكثر واقعية يمكن له حينها التخفيف من حدة اكتئابه وعلاوة على ذلك، فعندما يصبح الناس بارعين في تغيير الافكار السلبية والمعتقدات، فإن إمكانية تعرضهم لنوبات اكتئاب في المستقبل تتقلص.

Causes of depression - Treatment of depression
يعرف الاكتئاب بأنه حالة المزاج التي تأتي بسبب التفسيرات السلبية للاحداث .

فمثلا تخيل ان شخصين انفصلا عن بعضهما البعض و يعيشان التجربة، وتخيل أن كليهما ينظر الى نفسه و الى العلاقة بطريقة تختلف عن الآخر..

فالأول يفهم العلاقة على انها دليل على قيمته كشخص و لذا فان الانفصال يشكل دليلا على انه تافه وغير محبوب وعلاوة على ذلك فانه يعتبر عملية الانفصال نجمت بسبب خصائصه الغير محبوبة.

أما الشخص الثاني فيعتبر العلاقة جزءا مهما من حياته و لكنه لا يعتبرها مساوية لاهميته و قيمته ويعتبر الانفصال كأمر حتمي نتيجة لعدم التوافق و بناء على ذلك يتبادر السؤال إلى الذهن من هو احد هذين الشخصين الذي سيواجه الاكتئاب بعد الانفصال ؟ و الجواب على ذلك هو الشخص الاول.

إن الاعتقاد على الأساس المذكور آنفا يؤدي إلى أحاسيس سلبية مثل الاكتئاب والقلق وبدوره لم ينكر الشخص الثاني بان العلاقة كانت مهمة ويمكن ان يكون قد شعر بالحزن والاحباط بعد الافتراق ولكن دون الغرق في الاكتئاب و يعود السبب في ذلك بان موقفه من عملية الانفصال كان واقيا ولم يستخدمه عقابا او جلدا لذاته.

وللاكتئاب أسباب عدة منها التغيرات البيولوجية التي تسبب الاكتئاب، المواقف السلبية المتعنتة، والحوادث المأساوية ولكن شيئا مشتركا بين المكتئبين يحدث بغض النظر عن السبب وهو التفكير السلبي والناس المكتئبين ينظرون الى العالم بطريقة سلبية فقد ينظرون الى المستقبل على انه كئيب ويعتبر العلاج الإدراكي نوعا من العلاج الذي تصممه لمساعدة الناس على تعلم تحويل ومراقبة طرق التفكير السلبية ومن ثم تعديل هذه الميول والتفكير بطريقة اكثر واقعية.

وحين يتعلم المكتئب كيفية تحديد التفكير الاوتوماتيكي المشوش واستبداله بتفكير اكثر واقعية يمكن له حينها التخفيف من حدة اكتئابه وعلاوة على ذلك، فعندما يصبح الناس بارعين في تغيير الافكار السلبية والمعتقدات، فإن إمكانية تعرضهم لنوبات اكتئاب في المستقبل تتقلص.


الاثنين، 4 فبراير، 2013

الرضا والتوافق النفسى


الرضا 
الرضا هو احد محكى التوافق النفسى للفرد ولظاهرة الرضا اهمية في معرفة مدى توافق الانسان 
فى جوانب حياته المختلفة وبه الفرد يكون اكثر انتاجية واكثر ايجابية فى التفاعل واكثر استقرارا
وسعادة ، ويعتمد على الرضا الارضاء وهو المحك الثانى للتوافق النفسى ، والرضا والارضاء عاملان مكملان لبعضهما .
والرضا حالة شعورية بسيطة تصاحب بلوغ الفرد لغاية ما ، وتعقب اشباع الحاجات وتحقيق الرغبات والاماني ،والرضا هو الشعور المصاحب للاقتناع النفسى لما حققه الفرد فى مجال ما من مجالات الحياة وما سوف يحققه مستقبلا. والرضا دو علاقة بالتوتر فكلما انخفض التوتر كلما ارتفعت درجة الرضا 
والرضا دو علاقة بالتقبل فكلما زاد تقبل الفرد بوضعه ( الاجتماعى او الدراسى او المهنى ... الخ ) كلما زادت درجة الرضا ، والرضا دو علاقة بالتوقع فالرضا مرتبط بمدى ما يتوقعه الفرد من عائد او اثابة نتيجة ما يقوم به وكلما كان توقع الفرد ايجابيا كان رضاه اعلى .
ومن العوامل المؤثرة فى الرضا :-
الحاجات واشباعها ، الاستعدادات والقدرات العقلية ، مستوى الطموح ،الدافعية ، العلاقات الاجتماعية ، الحالة الاجتماعية ، السن ، النوع ،مفهوم الدات ، الاعداد .
ومثالا على الحاجات كعامل مؤثر فى الرضا ، الحاجة الى النجاح فشعور الفرد بالرضا سواء في عمله او دراسته مرتبط بمدى ما يحققه الفرد من اشباع لحاجة النجاح وشعور الفرد بالرضا الداخلى مرتبط بمدى نجاحه في تحقيق الهدف الدى يسعى اليه ، فالفرد بحاجة ان يكون لحياته معنى وهدف يسعى اليه ، والانسان فى حاجة ان يكون محبوبا مرغوبا فيه ولدلك يكون شعوره 
بالرضا متاثرا بمدى ما يتمتع به من محبة وقبول بمجتمعه .
وهكدا..............
ويستطيع اى فرد ان يحدد مدى تمتعه بالصحة النفسية بمستو ى ما يستشعره من رضا وارضاء
قال تعالى ( يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى الى ربك راضية مرضية ) الى اخر الاية 
والحمد لله رب العالمين .....

Satisfaction and psychological adjustment
الرضا هو احد محكى التوافق النفسى للفرد ولظاهرة الرضا اهمية في معرفة مدى توافق الانسان
فى جوانب حياته المختلفة وبه الفرد يكون اكثر انتاجية واكثر ايجابية فى التفاعل واكثر استقرارا
وسعادة ، ويعتمد على الرضا الارضاء وهو المحك الثانى للتوافق النفسى ، والرضا والارضاء عاملان مكملان لبعضهما .
والرضا حالة شعورية بسيطة تصاحب بلوغ الفرد لغاية ما ، وتعقب اشباع الحاجات وتحقيق الرغبات والاماني ،والرضا هو الشعور المصاحب للاقتناع النفسى لما حققه الفرد فى مجال ما من مجالات الحياة وما سوف يحققه مستقبلا. والرضا دو علاقة بالتوتر فكلما انخفض التوتر كلما ارتفعت درجة الرضا
والرضا دو علاقة بالتقبل فكلما زاد تقبل الفرد بوضعه ( الاجتماعى او الدراسى او المهنى ... الخ ) كلما زادت درجة الرضا ، والرضا دو علاقة بالتوقع فالرضا مرتبط بمدى ما يتوقعه الفرد من عائد او اثابة نتيجة ما يقوم به وكلما كان توقع الفرد ايجابيا كان رضاه اعلى .
ومن العوامل المؤثرة فى الرضا :-
الحاجات واشباعها ، الاستعدادات والقدرات العقلية ، مستوى الطموح ،الدافعية ، العلاقات الاجتماعية ، الحالة الاجتماعية ، السن ، النوع ،مفهوم الدات ، الاعداد .
ومثالا على الحاجات كعامل مؤثر فى الرضا ، الحاجة الى النجاح فشعور الفرد بالرضا سواء في عمله او دراسته مرتبط بمدى ما يحققه الفرد من اشباع لحاجة النجاح وشعور الفرد بالرضا الداخلى مرتبط بمدى نجاحه في تحقيق الهدف الدى يسعى اليه ، فالفرد بحاجة ان يكون لحياته معنى وهدف يسعى اليه ، والانسان فى حاجة ان يكون محبوبا مرغوبا فيه ولدلك يكون شعوره
بالرضا متاثرا بمدى ما يتمتع به من محبة وقبول بمجتمعه .
وهكدا..............
ويستطيع اى فرد ان يحدد مدى تمتعه بالصحة النفسية بمستو ى ما يستشعره من رضا وارضاء
قال تعالى ( يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى الى ربك راضية مرضية ) الى اخر الاية
والحمد لله رب العالمين .....

العاب بيل

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites