الخميس، 6 سبتمبر، 2012

تسامح مع سبق الإصرار


بقلم المدربة أمال عطية
---------------------------
 • اعلم أن مِنا مَن أحب حباً ليس له مثيل .. وقوبل هذا الحب بالجحود

• اعلم أن مِنا مَن أعطى جهده بل وعمره كاملاً لأشخاص يرون الآن أنه لم يقدم لهم أي شئ .. بل ويستنكرون عليه عمره الذى مر بدون فائده

• اعلم أنهم لم يكتفوا بذلك بل قابلوا كل ذلك بالخيانة والغدر ولم يهتموا بالجرح الغائر الذي تركوه .. بل والأكثر أنهم يريدون العودة بعدما شعروا بأنهم فقدوا شيئاً مهماً وغضوا الطرف عن الجرح الذي ما زال ينزف من يوم خيانتهم

• اعلم أن مِنا مَن هانت عليه نفسه وتقبل كلمات جارحة وألسنة رديئة ممن أحبهم وأحياناً ينتظرها منهم حتى يسمع صوت من أحب

وبرغم كل هذه الآلام ممن يُسمّون أحبائنا .. سنصرخ سوياً بأعلى صوتُ لنُسمع أنفسنا والعالم أجمع
لا
• لا لصرف أعمارنا فى الإنتقام والبحث عن سراب ومحاولات لاخير فيها

• لا للحقد والضغينة التي تملأ النفس وتُبدد السعادة وصفاء الذهن

• لا لضياع أوقاتنا مع الفارغين .. فقط للخلف در ونتركهم وسنحتفظ بما تبقى لنا من أوقاتنا

• لا لأحدٍ يقود لنا السفينة .. عفواً.. نحن من سيتولى القيادة

سنكون نحن القلب الحاني المتسامح ذو الابتسامة الحانية التي ترسل رسائل الرضا والحب والتسامح لأنفسنا للآخرين
سنتقبل الآخر ووجهة نظره فينا ولن ننسى فضل أحد علينا وسنعيش بقول مولانا ((ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم))
ولتعلموا أيها المتسامحون أن مقاضاة الناس لا تقع على عاتقنا ولا يجب أن نفكر كيف ننتقم .. فإن الإنتقام سنكون نحن أول ضحاياه .. دعونا نترك أمرنا كله لله وسنرى أنه (كما تدين تدان) ولو بعد حين
سنقرأ سورة يوسف ونتأمل ونتدبر النصر العظيم وحقه الذى ضاع ثم عاد إليه من حيث لا يحتسب
سنقرأ دائماً (وأفوض أمرى إلى الله)

 

1 التعليقات:

إرسال تعليق

العاب بيل

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites