الأحد، 16 مارس، 2014

حجر عرق السواحل الحجر العجيب


حجر عرق السواحل الحجر العجيب
عندما تعرفت على هذا الحجرللمره الاولى عند كبير الماسترات الاستاذ موفق اراكيلي وشرح لنا فوائده لم اصدق وعندما علمت سعره الغالى استغربت وعندما رايته يحمله بكل التقدير والمحبه ذهلت وعندما اشتريته ووضعته ببيتى فهمت.
عرق السواحل بالاصل ليس حجرا يستخرج من باطن الارض انه مادة تخرج من بطن القنفذ المائى عندما ينتابه الخوف على صغاره وهو حجر لايلفت نظرك اصلا فليس له بريق ال
ماس ولالمعان الذهب ولا حنان الفضه ومن الصعب ان تفكر بصياغته لتتزين به .ولا يلفت نظرك لتلتقطه ان رايته في مكان ما انه حكيم الحجار الذي يجلس بصمت يخفي ورائه المعجزات بلونه البنى الشاحب وصوت رنينه المميز
ولكن لو سأل كل واحد منكم نفسه عن عرق السواحل ودخل في في تأمل حقيقي لاتاه الجواب انه اجمل هديه يمكن ان تقدمها لنفسك ومن حملوه عرفوه .
كيف يعمل اللاوعي مع هذا الحجر ؟
يشبه الحجر للاوعي بمولد للطاقه ليوصله الى الفكر الذي يريده فاذا حملته وفكري بالمال فهو يعطى للاوعي الطاقه اللازمه ويساعدك للدخول على الموجه اللازمه لدخول كارمة المال وعندما يحمله شخص ويفكر بالحب تحمله طاقة الحجر بسهوله الى كارمة الحب او يساعده في التقاط تلك الموجه
انه ليس كحجر القمر او حجر الياقوت يعمل على موجة الياة او موجة الحياة والمال او موجة الفكر انه حجر يعمل على جميع الموجات .وهذا هو سره الالهي
هو طاقه حقيقيه صرفه ياخذها اللاوعي من الحجر لينفذ لنا كل ما نريد لذلك هو حجر يغني عن كل الاحجار وهو سيد الاحجار.
اما عن عمله بحماية حامله فقد حدث واننى تعرضت للمرور في منطقه بها اطلاق نار بجانب منزلي ورأيت الرصاصة تمر امام بطني وعندما عدت الى منزلى وقع الحجر من يدي وانكسر وكانما نفسي عندما شعرت بطاقة الموت تهاجمها وضعتها بكل بساطة بداخل الحجر
ماستر ميسون العجان

الاثنين، 10 مارس، 2014

نصائح لأفضل ممارسة لليوغا


هل تعبت من مهامك اليومية، والعمل الرتيب، وطلبات العائلة التي لا تنتهي؟ هل تشعر بالإعياء وتفتقر إلى الطاقة اللازمة لممارسة أعمالك بجد ونشاط؟ هل أرهقك العمل ولا تعرف كيف تسترد حيويتك؟ عزيزي القارئ، يسعدنا أن ندلك على الحل الأمثل للتخلص من التعب الجسدي والروحي: اليوغا.
نعم، عزي القارئ، تعد اليوغا رياضة تساعد على إيجاد الصفاء الجسدي والروحي، فقد عرفت ومنذ القدم بفوائدها الجمة، ولها أنماط عدة، تساعد على إعادة النشاط إلى العقل وتمدك بالطاقة، وتساعدك على زيادة قوتك ومرونتك وقوة التحكم لديك.
تعرّف على اليوغا
اليوغا هي نظام رياضي مكون من سلسلة من التمارين الجسدية، والتي يمكنك القيام بها بشكل متتابع مصحوبة بأنماط تنفس عميقة ومنتظمة، كي تساعد على التخلص من التعب والإرهاق. تعتبر اليوغا أحد أشكال الطب البديل حيث تسهم في الوقاية من أمراض الجسم والعقل، وتساعد الجسم على ا
لاسترخاء، وتقليل التوتر والقلق.
ولليوغا أنماط عدة منها ما يسى "هاثا" Hatha yoga وهو نمط يشمل كافة الحركات الأساسية لليوغا وطرق التنفس, وهو نمط مناسب للمبتدئين حيث يعد الأبطأ والأسهل.
عندما تمارس اليوغا ستختبر الفوائد التالية:
اكتساب اللياقة البدنية:
تعمل اليوغا على تحسين التوازن والمرونة وتساعد على تقوية العضلات، وبذلك ستشعر بأنك أكثر قدرة على ممارسة مهامك اليومية بلياقة ونشاط.
تساهم اليوغا في تعزيز عمل أعضاء الجسم المختلفة، ومنها:

معدل نبض القلب: تنظم اليوغا معدل ضربات القلب عن طريق تنظيم وصول الأوكسجين من وإلى القلب.
ضغط الدم: تساعد اليوغا على تحسين دوران الدم المحمل بالأوكسجين في الأوعية الدموية والحد من مشاكل ضغط الدم.
تحسين صحة الدماغ عن طريق وصول الدم المحمل بالأوكسجين والغذاء.
تحسين عمل الجهاز التنفسي.
تحسين عمل الجهاز الهضمي.
تنظيم عملية التمثيل الغذائي.
ضبط وظائف الغدد الصماء.
زيادة مستوى كريات الدم الحمراء.
تعزيز المناعة وتقوية الجهاز اللمفاوي.

تساعد اليوغا على تخليصك من عدد من المشاكل الصحية المزمنة, نذكر منها:

القضاء على آلام الظهر والعضلات.
تخفيض نسبة الكولسترول في الدم.
خفض مستوى السكر في الدم.
الحماية من القلق والاكتئاب.
الحماية من أمراض القلب.
الحماية من مرض السرطان.

يمكنك الشعور داخلياً بفوائد اليوغا سابقة الذكر؛ ولكن هناك عدد من الفوائد التي يمكنك أن تلاحظها خارجياً, ومنها:

تأخير علامات التقدم في السن: حيث تحفز اليوغا على التخلص من السموم داخل الجسم مما يؤخر ظهور علامات الشيخوخة.
المظهر الصحي: عندما تتمتع بصحة جيدة سيكون مظهرك جميلاً ووقفتك أكثر هيبة ويمكنك ملاحظة ذلك بنفسك.
القوة: حيث ستشعر بالقوة في جسمك وسيلاحظها الآخرون عندما تقوم بأعمالك بحيوية ونشاط.
الوزن: يمكن أن تساهم اليوغا في التخلص من الوزن الزائد إذا اقترنت ممارستها بنظام غذائي صحي.
النوم: تساعد اليوغا على تزويد الجسم والعقل بالطاقة، كما تساعد على النوم بشكل أفضل.
التوازن: عند المداومة على ممارسة اليوغا ستشعر بأنك تملك السيطرة على جسمك وتستطيع التحكم به بشكل أفضل.
الرشاقة: تنظم اليوغا عمل أعضاء الجسم معاً مما يعني أن الجسم سيعمل بكفاءة ونشاط.

تعد اليوغا اتصالاً بين العقل والجسد، ولذلك تختص بمجموعة من الفوائد لتحسين الحالة النفسية والعاطفية، نذكر منها ما يلي:

تحسين المزاج.
التخلص من الشعور بالقلق.
التخلص من الاكتئاب.
الرضا عن الذات.
ضبط النفس.
موازنة عمل العقل والجسد.
التخلص من التعب والإجهاد
زيادة التركيز.
قوة الذاكرة.
الهدوء.
تحسين التواصل مع الآخرين.
فتح الشهية.

على الرغم من الفوائد الكثيرة لليوغا، عليك الحرص أثناء ممارستها لأنها ككل أنواع الرياضة لا تخلو من المخاطر.
نصائح لأفضل ممارسة لليوغا:

النساء الحوامل: ننصح النساء الحوامل باستشارة الطبيب قبل بدء برنامج اليوغا، فيمكن للطبيب تقديم النصح حول مستوى اليوغا الآمن ومدة ممارستها.
لا تجرب ممارسة اليوغا بنفسك: فالطريقة الأسلم لمارسة اليوغا تكون بوجود مدرب من ذوي الخبرة لمعرفة الطريقة الصحيحية لممارسة اليوغا وتجنب وقوع إصابات.
اليوغا ليست بديلاً عن الرعاية الطبية: على الرغم من الفوائد الصحية لليوغا إلا أنها لا تغني عن زيارة الطبيب في حال كنت تعاني من مشاكل صحية. عند استشارة الطبيب، قد ينصحك باليوغا كجزء من العلاج ولكنها لا تغني عنه.
لا تتخطى قدراتك: لا تحاول أن تجاري الآخرين عند ممارسة اليوغا ممن لديهم خبرة أكبر في هذا المجال، تذكر أن تتحدث إلى مدربك عن مستوى اليوغا المناسب ولا ترهق نفسك في ممارسة اليوغا بل تعلمها خطوة بخطوة.
واحرص على ارتداء ملابس مناسبة وقم بالإحماء قبل ممارسة التمارين.

اليوغا باختصار هي رياضة تساعد على تخليص الجسم من أعراض الإجهاد حيث تسمح بتفريغ الطاقة السلبية من الجسم بالتركيز على وضع الجسم والتنفس. بعد ممارسة اليوغا ستلاحظ أن آثار الضغوط النفسية والجسدية ستتلاشى تدريجياً من جسمك، فاحرص على ممارسة هذه الرياضة لتعمل بعقل وجسم سليمين.

الثلاثاء، 4 مارس، 2014

الصيدلية الداخلية.. هي السر


الصيدلية الداخلية.. هي السر

يُعد جسم الإنسان معجزة إلهية، ومن أهم ملامحها الظاهرة للعيان هو تكوين الجسم للعلاج المناسب للخلل الوظيفي الذي قد يصيب أحد أجزائه. فالجسم يقوم بإفراز بعض العناصر الكيميائية لعلاج المرض بمقدار معين، وهو ما يعرف بمصطلح "الصيدلية الداخلية"، و"الصيدلية الداخلية" هي إحدى القوى الجسمية المتأصلة للعلاج؛ بمعنى أنها موجودة كجزء أساسي من أجزاء الجسم، وهي علاج موجود بالفعل في داخل الجسم يساعد على تحسين سير العملية العلاجية، ويعتبرها "د. أندرو تايلور" مؤسس علم التخدير "مخزن الدواء الإلهي".
وفي العلاج التلقائي يتجه الجسم لشفاء نفسه دون الاعتماد على أي رسائل داخلية أو خارجية لاستثارة هذا العلاج. ويفرز الجسم البشري تلقائيًّا مادة تسمى "الشفاء الذاتي"، لكنه أحياناً يكون بطيئًا في إفراز هذه المادة، وفي هذه الحالة يكون في حاجة إلى مساعدة خارجية لحث "صيدلية الجسم" على العمل بكفاءة أكثر. وكذلك الاستجابة للعلاج بالبلاسيبو؛ فهي تحتاج إلى مساعدة خارجية تتمثل في بعض العقاقير الإيحائية، أو رسالة موجهة إليه يتم توجيهها للمخ إما عن طريق المريض نفسه وإما من الشخصية المعالجة له.. هذه الرسالة تعمل على حث المخ ودعمه، ويحدث الشفاء السريع عن طريق ربط العلاج الخارجي بنتائج عمل الصيدلة الداخلية، والواضح أن العقل يمكنه شفاء الجسم إذا امتلأ بروح الأمل والتفاؤل.
التسامح.. مفتاح الصيدلية!
يعتبر مصطلح "الصيدلة الداخلية" عاملا مهمًا يؤكد مساهمة المريض الفعالة في العملية العلاجية، وهو يعطي صورة شاملة وإيجابية للعلاج بالبلاسيبو، ولكن الاستجابة لهذا العلاج لا تعطي نفس النتائج دائما؛ فالعلاج الذي ينجح مع بعض المرضى ربما لا يفيد في حالات أخرى مشابهة.
والحالات التي استجابت للعلاج بالبلاسيبو كانت كلها نتيجة لتحدث المريض عن مرضه، ووجود من يستمع له، ويشرح له مرضه، وطريقة علاجه، وما المفروض أن يفعله تجاهه. ويشعر المريض بأن هناك من يهتم به، وهو ما يؤدي إلى وصول المريض إلى إحساس قوي بالقدرة على التحكم في مرضه أو أعراضه. وفي الحقيقة يبدو أن هذه الطريقة مؤثرة في الحالات الحرجة التي يواجهها العلاج التقليدي، ولا تأتي بنتيجة جيدة.
ويقول صاحب مصطلح "الصيدلية الداخلية" وهو مؤلف كتاب "الاستجابة للدواء الخادع" الصادر حديثا في الولايات المتحدة: "إن الأمر يبدو كما لو كان معجزة طبية، بل هو بالفعل معجزة؛ حيث استطاع الأطباء بشكل ما علاج أمراض لم يُعرف لها علاج بصورة قاطعة من خلال الإيحاء للمريض". ويرى الكاتب أن التسامح والمغفرة والرغبة في الشفاء من الأشياء التي تفتح الطريق للصيدلية الداخلية للجسم لتؤدي عملها بكفاءة وبصورة فعالة، وبالتالي تتم الاستجابة للعلاج والشفاء التام عندما يكون هذا التسامح حقيقياً!
كما يرى الكاتب أن التسامح مع النفس أهم أسلحة العلاج؛ فإحساس المريض بمسئوليته عن مرضه أو عن عدم تحقيق الشفاء المرجو يتسبب في مضاعفة الآلام واشتداد وطأة المرض عليه. أما المشاعر الإيجابية فإنها تتسبب في تهيئة الممرات لتحقيق الشفاء السريع، كما أنها تتسبب أيضًا بشكل غير مباشر في دفع الصيدلية الداخلية لإنتاج الدواء المطلوب.

العاب بيل

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites